الجمعة، 5 أغسطس، 2016

مهلا .. يا دعاة التطبيع.

يا عبد الحميد حكيم: الشعب (الإسرائيلي) جيش له دولة، يريد السلام بشروط الاستسلام، ولو كان يريد السلام كما زعمت، لما انتخب غلاة المتطرفين، حتى إن حزب العمل أصبح يزايد على حزب الليكود في التطرف والغلو، وكلا الحزبين يرفض مبادرة السلام، ويشترط التطبيع أولًا دون مقابل، إن دعاة السلام مع العرب في الكيان الصهيوني أصبحوا منبوذين، هل تعرف حزب ميرتس؟ هل سمعت عن حركة السلام الآن؟ لا أحد من الصهاينة يشكك في ولاء هؤلاء للدولة الصهيونية، ولكن المرحلة التي تمر بها الأمة العربية تفرض عليهم الإنزواء، وترك الساحة لمن يحقق الحلم الصهيوني الكبير من الفرات الى النيل، ولن تستطيع أنت وكبيركم زحزحة الصهاينة عن هذا الموقف  قيد أنملة. لقد وقعتم في الفخ الصهيوني إن كان بجهلكم فتلك مصيبة و إن كانت الثانية فالمصيبة أعظم، وسيلاحقكم بها العار .. حتى تعودوا الى ثوابت  الأمة واحترام مشاعرها فالأرض المقدسة ليست للمساومة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق