الأحد، 28 أغسطس، 2016

الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري هو الحاكم الفعلي للعراق اليوم



في جلسة البرلمان العراقي المنعقدة لاستجواب وزير الدفاع: خالد العبيدي، اتهمت إحدى عضوات البرلمان وزارة الدفاع بتمويل داعش بالسلاح لأكثر من مرة، حيث تفرغ الطائرات حمولتها في مكان ما من العراق على أساس أنها جداير، ثم يتبين أنها أسلحة.. وقالت: نحن نعلم أن وراء هذه العملية رؤوس كبيرة نريد نعرفها.. وفي هذه الجلسة تم حجب الثقة عن العبيدي، ليس بسبب تمويل داعش بالاسلحة؛ وإنما بسبب قضايا فساد مالية. وبقي سؤال النائبة:معلقًا مع نوائب العراق الكثيرة، ولكن سؤال البرلمانية أزعج هادي العامري بالتأكيد، وفي تصوري رسم تخيلي أن العامري استوقف النائبة في إحدى ردها البرلمان ودار بينهما الحوار التالي:

- هادي: لو انتي شيعية واعية بالقضايا الاستراتيجية للشيعة ماتسألي مثل هذه الأسئلة.

- النائبة: لكن سيدي القائد أكو أي مصلحة للشيعة في تسليح داعش التي تقتل أبناءنا؟

- هادي: سؤال هيش دليل عدم المامش بالقضايا الاستراتيجية الكبرى للشيعة لولا داعش لوقف العالم في وجهنا، نحن إذا أردنا دخول أي مدينة سنية طلبنا منهم دخولها ورفع أعلامهم واستعراض قواتهم، ثم حشدنا العالم مع حشدنا لمحاربة داعش، ودخلنا المدن السنية ندمر ونهجر والعالم يساعدنا ويبارك جهودنا، فعلنا ذلك في كل المدن السنية التي حررناها من داعش والحقيقة من أهلها.

- النائبة: لكن سيدي الآن عرفت ألا تخشون بهذا القتل والتدمير القضاء على داعش نهائيًا؟

- هادي: داعش لا يمسهم منا السوء، هم بمجرد تحركنا يطوون أعلامهم وينطلقون إلى المواقع التي خرجوا منها.

- النائبة: بارك الله جهودكم وأنا آسفة على جهلي ببواطن الأمور التي تضحي أنت وحشدك ؛ لتحقيق رفعة( أهل البيت.)

- هادي: يجب أن تعرفي حضرة النائبة أن داعش هي المبرر الأول لقيام الحشد الشيعي، وستكون المبرر لتحقيق التغيير الديموغرافي في العراق الذي يعجل بخروج المهدي، وهذه توجيهات الولي الفقيه آدام الله ظله وتوجيهاته أوامر واجبة التنفيذ. انتهى الحوار ولمن لايعرف هادي العامري فهو من حزب الدعوة قاتل في صفوف الحرس الثوري الإيراني ضد الجيش العراقي أيام الحرب العراقية الإيرانية، وأهم سبب لمطالبة إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي وهو من حزب الدعوة، للسعودية بتغيير السفير: ثامر السبهان بآخر؛ أن السبهان فضح هذا المخطط الذي يهدف إلى إحلال الإيرانيين الذين يتقنون اللهجة العراقية محل سنة العراق، كما حصل في ديالي والفلوجة وغيرها.

هناك 3 تعليقات: