الثلاثاء، 16 أغسطس، 2016

قطع الرجا إلا مع رب السموات العلى

المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب في خطابة يوم الأثنين ١٥ أغسطس ٢٠١٦م قال:( إن أوباما وهيلاري يتحملان مسئولية الفوضى في الشرق الأوسط).
هذا الكلام ياترامب سيتغير إذا استلمت حقيبة الشيفرة للأسلحة النووية وملفات السياسات الاستراتيجية، عندها ستعرف أن الفوضى هي الخطة ((ب)) لتقسيم المشرق العربي، وستشكر أوباما وهيلاري على قراراتهما الساذجة! التي أدت إلى نشوء داعش وستعرف أن التحالف مع إيران خفض كلفة الفوضى الخلاقة إلى الصفر، وستعلم أن خطاب أوباما في جامعة القاهرة فعلًا كان مضللًا وكان بمثابة حقنة (( المورفين )) للعالم العربي والإسلامي. أقول هذا وكأن فوز ترامب مؤكدًا، وبعيدًا عن العاطفة فإني أرى ذلك، وكتبت عن حيثيات فوزه في مقالة بعنوان (السباق إلى البيت الأبيض ) بتأريخ ١٧ يوليو ٢٠١٦م بعد أن نحيت العاطفة جانبًا.
واليوم يتأكد لي ذلك بانعطافته الأخير نحو المسلمين وبدء حملته الخارجية من ( إسرائيل ) وستتلوها انعطافة نحو الصحافة الأمريكية، وترامب وهيلاري هما شران أحلاهما مرّ، والمعول عليه بعد القرب من الله وأخذ الأسباب أراه في الوصفة التي كتبها يراع المفكر الأستاذ الدكتور: محمد البشر تحت عنوان ( ماذا يُراد بالسعودية؟ ومالواجب على أهلها؟ ).

هناك تعليق واحد: