الاثنين، 22 أغسطس، 2016

الكيانات الموازية خطر داهم

إن ما حدث في تركيا يوم الجمعة ١٥ /٧ / ٢٠١٦م - من أكبر الكيانات المتدثرة بالتصوف- كان أمراً جللاً يدق ناقوس الخطر لأخذ الحيطة و الحذر ، و هذا ما حذر منه العسكري و المحامي و البرلماني الكويتي / ناصر الدويلة في تغريداته يوم الجمعة ١٩ / ٨ / ٢٠١٦م بوجود كيانات علمانية موازية في دول الخليج العربي ، إن هذا الخطر الداهم يوجب على أصحاب القرار في مجلس التعاون المبادرة بتفكيك هذه الكيانات الموازية قبل استفحال أمرها، ‏وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن هناك كيان ديني موازي باسم (مجلس حكماء المسلمين) ‏مقره أبوظبي يغلب على أعضائه التوجه الصوفي، هدفه تهميش المؤسسة الدينية السعودية . ‏وجميع الكيانات الموازية علمانية أو دينية أو ماسونية؛ إنما هي من تدبير المنظمة الارهابية الماسونية (جلاديو) ‏الملحقة بالناتو في بروكسل، الذي هو في قبضة الحكومة السرية العالمية في واشنطن والتي تسعى-خاصة بعد أحداث الحادية عشر- إلى تمزيق أهل السنة بأقلام و سيوف أبنائهم ،و هذا ما أوصت به مؤسسة (راند) ‏الأمريكية للدراسات الاستراتيجية في صيف 2002م ، ‏حينها طلبت من واضعي السياسات الإستراتيجية الأمريكية العمل بسرعة على تأسيس تحالف استراتيجي مع الصوفية في العالم الإسلامي لمواجهة التطرف الديني في العالم الإسلامي(أهل السنة) ‏و بريطانيا أول من طبق هذه الاستراتيجية إبان احتلالها للهند، حيث استعانت بالصوفية الذين مكنت لهم طيلة حكمها؛ ليدبجوا لها ‏هل الفتاوى ضد ثورة الاستقلال المسلحة من مسلمي الهند. من فتواهم  تلك أنهم وصفوا الاستعمار البريطاني بأنه من أقدار الله الماضية، التي لا تقابل إلا بالرضا و التسليم (..و لو شاء ريك ما فعلوه..) .
‏يا حكماء الخليج أن القضية ليست عاصفة عابرة من الحكمة الانحناء لها؛ ‏وإنما القضية خطط استراتيجية لها مراحلها ولها نفسها الطويل ولها خداع ومكر، لا تواجه إلا بخطط علمية وعملية جسورة، ‏و رحم الله فاروق هذه الأمة الملهم عمر بن الخطاب حين قال :[لست بالخب ولا الخب يخدعني ].

هناك تعليق واحد:

  1. موضوع رائع ويحب اتخاذ التدابير اللازمه
    دمت ودامت ابداعانكم

    ردحذف