الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

المؤامرة الماسونية الصليبية

حددت الإدارة الأمريكية يوم الجمعة ١٥-٧-٢٠١٦م موعدًا لرفع السرية عن الأوراق الثمان والعشرين المحجوبة من تحقيقات أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م، هذا التوقيت يثير أكثر من استفهام وأكثر من علامة تعجب، وللاختصار نوجزها فيما يلي:
س١/ لماذا أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قبل أسابيع من رفع السرية تشريعًا يعطي أهل ضحايا برجي التجارة العالمية الحق في مطالبة السعودية بالتعويضات؟!
س٢/ لماذا رفض الرئيس أوباما هذا التشريع وهدد باستخدام حقه في النقض؟
س٣/ لماذا أدلى أوباما بتصريحات قبل أيام من هذا التشريع اتهم فيها السعودية باحتضان الارهاب وتمويله؟؟!! وهذا سر الفتور الذي قوبل به في زيارته للرياض لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي (الحقيقة لامتصاص غضب القيادة تجاه تصريحاته غير المسؤولة).
س٤/ هل التوقيت المتزامن بين رفع السرية وبين الانقلاب الفاشل في تركيا كان مصادفة؟! أم كان لخدمة المؤامرة الماسونية الصليبية الأخطر ضد الأمة الإسلامية في التأريخ الحديث؟!
س٥/ بعد براءة السعودية من جريمة أحداث الحادي عشر من يعوضها عن الأضرار التي لحقت بها كحكومة وشعب وعقيدة وشريعة ومناهج تربوية ودعوية وأعمال انسانية؟
س٦/ هل الحكومة الأمريكية مستعدة للاعتذار للحكومة السعودية والمؤسسات والأفراد الذين تضرروا طيلة خمسة عشر عامًا وهم تحت سيف الابتزاز؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق