السبت، 28 يناير، 2017

لماذايكره الروافض هؤلاء..إذا عُرِفَ السبب بطل العجب؟!



١-عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛عمر أنهى المجوسية والكسروية ونشر الإسلام فقتله أبو لؤلؤة المجوسي فأقام له
المجوس مزارًا في مدينة كاشان كتبوا على أستاره
(باباشجاع الدين)يزورونه يوميًا ويحجون إليه في يوم يسمونه(عيدالزهراء)وحاشاالزهراء أن يكون يوم اغتيال عمرلها عيدا
٢-صلاح الدين الأيوبي؛لأنه أنهى حكم العبيديين لمصر.
٣-ابن تيمية؛لأنه كشف أسرارهم وأظهر عوارهم وضلالهم ولكنه التمس العذر لعوامهم الذي أرى أنه انتهى بالثورة
الإعلامية التي تنتفي بها الجهالة.
٤-الوهابية لأنهادعوة إلى التوحيد وحرب على الشرك الذي هو مصدر استرزاق المعممين.

الجمعة، 20 يناير، 2017

الخطر الصامت والمداراة من أجله ولحسابه!!؟؟


يمثل النموذج القائم في إحدى دول الخليج العربي تهـديدًا
حقيقيًا لبقية دوله الخمس ؛فالنموذج السياسي فتح البلاد على مصارعهـا لإقامة الكنائس والأديرة والمعابد البوذية والهـندوسية،حتى أصبح المواطن غريب في بلاده،المساجد شبه خالية بينما الكنائس والأديرة والمعابد البوذية والهـندوسيةعامرة،هـذا النموذج(المتسامح)سيكون في يوم من الأيام الخيار الوحيد أمام ساسة الخليج وإلا اللجؤ إلى أسلوب تهـشيم الدول وإنهـاكهـا بالحصار والمقاطعة ومن ثمَّ إسقاطهـا،وفي جانب السلطة الدينية تم تأسيس
(مجلس حكماء المسلمين) الذي قال رئيسه قبل أيام:: بوذا رجل عظيم يحتذى به في الحكمة والحنان والتسامح!!؟؟
هـذاالمجلس أُسس  لإستكمال النموذج الديني؛لسحب
البساط من تحت الأنظمة السياسية والمؤسسات الدينية
وتحديدًا هـيئة كبار العلماء،إنَّ المجاملة والمسايرة لايمكن
القبول بهـا إذا كانت تقودإلى المساس بالثوابت القطعية
 والهـوية الوطنية والأعراف المرعية المتوارثة في أنظمة الحكم.

متى بدأت بوادر الانفصام النكد بين الدين والمعاملة؟؟؟


لست أعلم متى بدأ هـذا الشرخ الأخلاقي الخطير ،ولكن الذي أعلمه يقينًا أن الإسلام قد ربط بين العبادات والمعاملات والدين والسلوك برباط وثيق كما في قوله تعالى:
(ياأيهـاالذين آمنوا لم تقولون مالاتفعلون كبر مقتًاعند الله أن تقولوا مالاتفعلون)الصف:٢-٣والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وقوله تعالى:(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ...)البقرة ٤٤وفي الحديث:(يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار،فتندلق أقتابه في النار ،فيدور كما يدور الحمار برحاه ،فيجتمع عليه أهـل النار فيقولون:أي فلان ماشأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهـانا عن المنكر؟قال:كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه،
وأنهـاكم عن المنكر وآتيه).ولم يمتدح الله عز وجل رسوله محمدًا-صلى الله عليه وآله إلا بصفة الخلق(وإنك لعلى خلق عظيم)ورغم أن صفاته صلى الله عليه وآله كلهـا صفات كمال إلا أن الله سبحانه مدحه بالخلق العظيم.
وقال تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام مخاطبًا قومه:
(...وماأُريد أن أُخالفكم إلى ماأنهـاكم عنه...)هـود٨٨
ومدح إسماعيل عليه السلام بالصدق في الوعد في قوله تعالى:(واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد..)مريم٥٤لقد دخل الإسلام إلى جزر الهـند الشرقية
عن طريق الهـجرة الحضرمية إلى تلك الديار فطبقوا الإسلام في معاملتهـم وسلوكهـم فاقتنع الناس بهـذا الدين
الأخلاقي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله الذي حصررسالته في تتمة الأخلاق:(إنما بعثت لأتمم مكارم
الأخلاق)إن دينًا يقوم على مكارم الأخلاق ويحدث بينه وبينهـا انفصام في سلوك وأخلاق أتباعه ثم لاتجد موقفًا
حازمًامن العلماء وقادة الفكر والمصلحين يتناسب مع هـذا الخلل المدمرإنه لأمر محيرأن يطلق الشيخ :محمد عبده
صرخته المدويةعام ١٨٨١م:(ذهـبت إلى الغرب فوجدت إسلامًا ولم أجد مسلمين).ولاتجد لهـاصدى وأثرعلى الواقع   إذ لو تنادى لهـا العلماءورجال الثقافة والفكر والمصلحون لما وصل حال الأمة إلى هـذا التردي الذي تعيشه في واقعهـا اليوم حيث أصبح الإسلام مظاهـر وشكليات لاحقيقة للإسلام فيهـا قال رسول الله صلى الله عليه وآله:(..وإن سوءالخلق ؛ليفسدالعمل كما يفسدالخل العسل).صحيح الجامع وزياداته حديث رقم١٧٤.إن هـذاالأنفصام شوه صورة الإسلام وأضر بالمسلمين،كان أحمد ديدات-رحمه الله-يجد صعوبة في التوفيق بين رسالة الإسلام الأخلاقية وواقع المسلمين حتى قال:(الإسلام لم يتخلف نحن تخلفنا عن الإسلام).إن معظم مشكلات المسلمين الفكرية والأخلاقية ناجمة عن الانفصال بين العبادات والمعاملات فالعنف والتطرف والمخدرات هـي نتائج لإنفصال الدين عن العاملة.
وإنماالأمم الأخلاق مابقيت
                            فإنهـمو ذهـبت أخلاقهم ذهـبوا
وإذا أُصيب القوم في أخلاقهـم
                                فأقم عليهـم مأتمًا وعويلا
وإذا كان العبرة في النص بعموم اللفظ لابخصوص السبب فإن واقع الأمة منذ أمد ينطبق عليه قوله تعالى:
(أولا يرون أنهـم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لايتوبون ولاهـم ولاهـم يذكرون).التوبة ١٢٦.
إن مصاب الأمة بهـذا الإنفصام يستدعي التنادي لإعادة الرباط الوثيق بين الدين والسلوك بين العبادات والمعاملات  فالإسلام يقيم من الوازع الديني رقيبًا على الفرد المسلم ملازمًا له بحضور السلطة أو غيابهـا
ومحاسبًاللفرد في كل مايأخذ ويدع.
فهـل من تنادي لإحياء التربية الإيمانية ليحصل الإنسجام الصادق بين الأقوال والأفعال.
فصل الخطاب الموجز لهـذا الباب
١-أن الله يمقت التناقض بين الأقوال والأفعال، والعبادات والمعاملات والدين والسلوك الذي يصبح صاحبهـا مزدوج الشخصية.
٢-قال ابن سعدي-رحمه الله-:(من أكبر المقت عند الله أن يقول العبد مالايفعل).
٣-وقال الطبري-رحمه الله-:(عظم مقتًا وكرهـًا عند ربكم قولكم مالاتفعلون،والمقت أشد الكراهـية).
٤-قال ابن حجر -رحمه الله:(أصل الديانة منحصرة في ثلاث:(القول،والفعل،والنية).فنبه على فساد القول بالكذب،وعلى فساد الفعل بالخيانة ،وعلى فساد النية بالخلف).
٥-وأقول:إن علماء الأمة ورجال الفكر وأهـل الحل والعقد لم يقوموا بما يجب تجاه هـذا الانفصام النكد بين الدين والمعاملة ؛وإنماتصدوا لنتائج هـذاالشرخ الذي ظهـر لهـم على شكل مشكلات وهـي في الحقيقة نتائج للإنفصام وذهـبت الجهـود والأموال أدراج الرياح ؛لأن علاج النتائج تجعل صاحبهـا يدور في حلقة مفرغة،فمشكلة كهـذه تتوالد منهـانتائج متعددة تظهـر للرائي الذي لايعرف أُس المشكلة على أنهـا مشكلة وهـي ليست كذلك،وبالمثال يتضح المقال:
•الفساد نتيجة-المخدرات نتيجة-المظالم بين الزوجين وبين الإخوة والأخوات في الميراث والعضل وجميع الظلم بعمومه-الإنحراف الفكري والعنف والتطرف نتائج للإنفصام النكد وظاهـرة الطلاق والزناواللواط كلهـا نتائج للإنفصام النكد الذي جعل من الدين والعبادات مظاهـر شكلية لاأثر لهـا على السلوك والمعاملة.
والمخرج الوحيد من هـذا الواقع الذي يمقته الله هـو أن يتنادى العلماء المصلحون وأهـل الحل والعقد وقادة الفكر،في حملة لاتضع رحالهـاإلا بعد صياغة مناهـج دراسية جديدة تربوية مشوقة:
١-التربية الإيمانية التي تقيم على الفرد رقيبًا ذاتيًاداخله أعني الوازع الديني(الضمير)يحاسبه بشهـود السلطة وغيابهـا.
٢-التربية الأخلاقية والإسلام دين أخلاقي
٣-التربية السلوكية تستضئ بسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
٤-التربية الإنضباطية في شتى مناحي النظم والأعراف والقوانين المرعية احترام نابع عن قناعة ذاتية.
٥-التربية العسكرية ليس للتجنيد فقط؛وإنمالإمداد الشركات والمؤسسات والمصانع بشباب مدرب واعي منضبط.
وباجتماع العلماء وقادة الفكر والمربين سوف تتلاقح الأفكار وتتوحد الرؤى والمنطلقات لإنتاج مناهـج علمية تربويةتخرج الأمة من هـذا الإنفصام النكد الذي يجلب مقت الله وغضبه.

الاثنين، 9 يناير، 2017

ياأحفاد خير البرية ياشامة فوق هـام المجد موقعكم

ياأحفاد خير البرية ياشامة فوق هـام المجد موقعكم

إلام الخلف بينكم إلاما        وهـذي الضجةالكبرى علاما
وفيم يكيد بعضكم لبعض     وتبدون العداوة والخصاما

إني أتوجه برجاء إلى حكماء وأعيان الأشراف -وهـم كثير- إلى التنادي إلى مؤتمرعام للأشراف عاجل بمكة المكرمة تكون أهـم بنوده :
١-انهـاء الإشكال الحادث اليوم بين الشريف :هـزاع بن شاكر والمتضامنين معه وبين الشريف:راجح بن علي والمتضامنين معه ،هـذا الإشكال الذي يبدو في ظاهـره عبدليًا وهـو في حقيقته يهـم الأشراف جميعًا ولايستعصي حله على حكمة ودراية أهـل العرف الأشراف.
٢-تشكيل لجنة عليا لحماية النسب الشريف من الدخلاء وذلك برصد جميع المحاولات داخل المملكة العربية السعودية وخارجهـا والفصل فيهـا.
هـذا ماأملته عليَّ عقيدتي فجميع الرسل قالوالأممهـم فيما حكاه الله عنهـم ومن ذلك قوله تعالى:(وماأسألكم عليه من
أجرإن أجري إلا على وب العالمين). الشعراء ١٠٩
إلا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه فقد قال سبحانه حكايةعنه:(...قل لاأسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى
..)الشورى ٢٣.
 يُضاف إلى هـذا الأصل أنَّ لنا بهـذا النسب الشريف صلة رحم ونسب رضاعة وجيرة وعنوة
كل هـذه المحفزات دفعتني لمناشدة حكماء الأشراف وعرافهـم عمومًا لإطفاء نار هـذه الفتنة قبل اشتعال
أُوارهـا.إن النفوس إذا تنافر ودهـامثل الزجاجة كسرهـا لايجبر وإذا تقرر عقد مؤتمر(حماية النسب الشريف من الأدعياء) فإن لدي رسالة سأتوجه بهـا إلى المؤتمرين في حينه.

من قصص البادية

من قصص البادية
كان ياما كان في سالف العصر والأوان شيخ -بحكم السن- اسمه هـجاج لايعدل بين أولاده ويقف دئمًا في صف الماجن وردئ الأخلاق جمعهـم يومًاوقال:ليتمنى كل واحد منكم أُمنيته في بيت شعرٍ لأحققهـاله.فقال الأول:
يامحلا والشمس بادي شعقهـا ستين مردوف بني عم وأخوان
قال: اغرب عن وجهـي تريد أن تورثنا عداوات حنا في غنى عنهـا.
فقال الثاني: يامحلا والشمس بادي شعقهـا ضرب الثميدي عند حلوات الألبان.فقال:اغرب عن وجهـي مع أخيك أُمنياتكما عدوانية.
فقال الثالث: يامحلا والشمس بادي شعقهـا ونهـود بنتِ كنهـا حب رمان.فقال الأب:نعم الابن أنت شيختك على هـؤلاء السفهـاء احزمهـم كحزم أعواد الحطب. فقال الصغير ولكن ياأبي لم تسمع امنيتي. فقال:تمنى
فقال: يامحلا والشمس بادي شعقهـاوصحون رزٍ فوقهـا أذناب خرفان.قال الشيخ:احسنت يابني كن عضدأخيك وتعاونا ولاتعطيا لهـذين المتهـورين فرصة ؛ليشوهـا صورتكما أمام الجيران.
مع الإعتذار للشيخ وأبنائه الشعراءالذين أسقطنا شعرهـم وامنياتهـم على ذلك الوالد الظالم وأبنائه.يقال أن الرجل قال لولديه الذين كانتااغلى امنيتهـااشباع شهـوة البطن والفرج :يابَني إن من جعل هـمه فرجه بطنه لم يسد في قومه.

الجمعة، 6 يناير، 2017

إني داعٍ فأمنوا ولساعة الإجابة تحينوا


يامن تحبون الحبيب وورثته وتتمنون الحشر في زمرتهم
فإن صاحب قنوات الخناوالفجور قدتمادى في ضلاله وإضلاله، من إفسادٍ للأسرة العربية والنيل من علماء الأمة الربانيين
(اللهـم إنْ سبق في علمك القديم أن هـذا الرجل يهـتدي فاللهم عجل بهـدايته رحمة به وبأمة حبيبك محمد صلى الله عليه وآله،وإن سبق في علمك القديم أنًّه لايهـتدي فأرنا فيه
عجائب قدرتك وقوة سطوتك وباهـر معجزاتك عاجلًا غير آجل ليرتدع به الظالمون وآية منك تزيد إيمان عبادك المتألمين
أخرجه من حولك وطولك إلى حوله وطوله لكي لاتقوم له بعد اليوم قائمة).

الأربعاء، 4 يناير، 2017

ماذا تعلمنا من ديننا؟

مقالة رائعة:تشخيص وتوصيف مبدع.
كتب الدكتور :صالح الفهـدي تحت عنوان:{ماذا تعلمنا من
ديننا؟}.مقالة أبدع فيهـا بتشخيص وتوصيف حال الأمة
وابتعادهـا عن ووح الإسلام وتعاليمه وقيمه .
وماأشار إليه الدكتور عن الإنفصام النكد بين منظومة
الأخلاق والقيم الإسلامية وبين واقع التعامل اليومي
للمسلمين، بدأ الشعور بهـذا الإنفصام بين تعاليم الإسلام
وسلوكنا مع بداية البعثات التعليمية إلى الغرب ،وللشيخ
محمد عبده مقولة مشهـورة عندما ذهـب إلى مؤتمر بباريس عام 1881م قال فيهـا:{ذهــبت إلى الغرب فوجدت إسلامًا ولم أجد مسلمين}.
وقال المفكر الإسلامي :أحمد ديدات:{الإسلام لم يتخلف ،
نحن الذين تخلفنا عن الإسلام }.فالإسلام برئ من سلوك أتباعه الذين لايتمثلونه في سلوكهـم ،فالإسلام حجة عليهـم
وليس أحد حجة على الإسلام كائنًا من كان.
لقد وفى وكفى سعادة الدكتور ،ولكن مرارة الواقع العلقمية
تجعلني أستميحه عذرًا بهـذه الإضافة المنحصرة فيما
يتعلق بالطبيب {والطبيب الذي لايحترم شرف المهـنة وقسمهـا ،يتحول إلى مجرم يمارس أبشع أنواع الابتزاز
ضد مريض كان يؤمل في انسانيته التي باعهـا مع ضميره لصاحب المنشأة الطبية(تجار الطب)فيستنزفه
ماديًا بأشعة وتحاليل وتحويله إلى زملائه لإكمال عملية
الابتزاز التي لهـا أضرار جانبية مؤكدة،ويزداد الجرم
بشاعة عندما يخضعون الأطفال لهـذه الخسة والدناءة.
وختامًا أين العلماء والمربون والمصلحون من هـذا الانفصام
الذي ران على الأمة وهـو سبب كل ماحاق بهـا من تسلط
شرارالخلق عليهـاقال تعالى:{أولا يرون أنهـم يفتنون في كل  عام مرة أو مرتين ثم لايتوبون ولاهـم يذكرون}التوبة ١٢٦.
والقرآن رسائل العبرة فيهـا بعموم اللفظ لابخصوص
السبب.جزى الله الدكتور صالح خيرًا وجزى الله من أرشدني إلى هـذه المقالة القيمةخيرًا وجزى الله كل عالم
ومعلم ومصلح ورب أسرة يسهـم في تحقيق (الدين المعاملة).