الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2016

ما أفهمه و ما لا أفهمه عن قانون [العدالة ضد رعاة الإرهاب]


أفهم موقف الرئيس أوباما ضد قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب ) ؛وتهديده باستخدام حقه في (النقض) ضد هذا القانون ؛ذلك  أن أمريكا ستكون أول المدانين بهذا القانون؛ لأنها مارست إرهاب الدولة ضد دول كثيرة منها : فيتنام وأفغانستان والعراق ، وقتلت ملايين البشر الأبرياء عمداً وبسابق إصرار و ترصد ، فهي تخشى انعكاسات هذا القانون عليها كدولة ، وعلى كبار مسؤوليها ، ولكن الذي لا أفهمه [الحصانة السياسية للدول] هل يعني هذا إعطاء الدول حق ممارسة الإرهاب ؟ أم أن هذه الحصانة للدول التي لم توقع على ميثاق محكمة الجنايات الدولية ؟
إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ م الإجرامية ، يعرف المسؤولون الأمريكيون قبل غيرهم من المدبر والمخطط والمنفذ لها ، ومن اعترافات مسؤوليهم نذكر ما يلي :
١-أثبتت جميع التحاليل المتعلقة بالجينات العرقية[DNA] في المعامل الأمريكية عدم وجود أي عنصر عربي ضمن رفات المتوفين في برجي التجارة العالمية .
٢-أكدت الصحافة الأمريكية : عدم وجود أسماء عربية ضمن قوائم ركاب الطائرات المنكوبة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ م .
٣-اعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي [F.B.I] روبرت مولر : [بأن المكتب فشل في الحصول على أي دليل يؤكد تورط (القاعدة ) في حادثة الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ م  وأضاف إن الحرب التي تقودها أمريكا في أفغانستان ، في المكان الخاطيء ، وأن المتسبب في التفجيرات في مكان آخر ]. وهو يعرف أن المتسبب في هذه الجريمة الموساد الإسرائيلي ولا يجرؤ هو ولا أي مسؤول أمريكي على اتهام إسرائيل .
٤- وفي عام ٢٠١٦ م صرح مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية /جون برينان : [لجنة التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ م لم تعثر على دليل واحد يدين السعودية ، لا على مستوى الحكومة ولا على مستوى المؤسسات ولا الأفراد ].
٥- قالت سوزان لينداور ضابط ارتباط سابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية :[ الموساد الإسرائيلي هو المدبر والمخطط والمنفذ لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م ].
وهذا الرابط بالصوت والصورة  https://youtu.be/IUVYDsLskqg
وإني أتساءل :لماذا لا توكل الحكومة السعودية مكاتب محاماة عالمية ؛ لاظهار براءتها ، وكل القرائن تبرئها ؛ بل إنها أكثر الدول المستهدفة بالإرهاب ؟
وبعد إعلان البراءة - وهي في حكم المؤكدة - تتولى نفس المكاتب مقاضاة الحكومة الأمريكية ، على ابتزازها المفضوح طيلة ستة عشر عامًا ، والمطالبة بالتعويضات المجزية للسعودية ومؤسساتها ومواطنيها الذين تضرروا بفعل الأدلة السرية .
وختامًا نحن نطالب بقانون [العدالة ضد رعاة الارهاب].

هناك 4 تعليقات:

  1. موضوع رايع ابو نايف
    ولو طبق هذا القانون تريد ان تقول انقلب السحر عل الساحر
    تحياتي لكم

    ردحذف
  2. رائع
    الرابط يحتاج نسخ ولصق

    ردحذف
  3. مشكور للطرح الراقي اخي
    تقديري

    ردحذف