الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

جائزة اليونسكو لمدير قناه العربية: تركي الدخيل .


الإعلام هو السلطة الرابعة، ويجب ألا يغرد خارج السلطات الثلاث، أو يصادمها فالإعلام لخدمة الحقيقة؛والحقيقة الكبرى للمملكة العربية السعودية، هي الثوابت القطعية وتصورها للانسان والحياة والكون؛ فالإعلام الوطني يبرز تأريخ أمته، ويحتفي بفكرها وثقافتها، وإبراز حضارتها في قوالب إعلامية أخآذة ، تليق بدولة على أرضها الحرمين الشريفين ومنها شع نور الإسلام إلى المعمورة بأسرها، الإعلام لخدمة الأهداف الكبرى للدولة والمجتمع، وعليه تقع مسؤولية تعزيز دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية والأمنية، بحيث يتناغم مع مخرجاتها بشكل تكاملي ورؤية موحدة، تحمي الأجيال من البلبلة الفكرية. وفي أوقات الأزمات والحروب يتجلى دور الأقسام المتخصصة داخل المؤسسات الإعلامية، في التصدي لحروب الأفكار والمصطلحات، فقسم (الإعلام الحربي والحرب النفسية) يشل حركة العدو ويلحق به الهزيمة النفسية،وقسم (مواجهة الحرب الفكرية والثقافية)يواجهه حرب المصطلحات والأفكار الهدامة ويفندها ويبطل مفاعيلها.
وجرت العادة أن تكون حرب المصطلحات والأفكار تمهيدًا للحرب العسكرية .
بعد هذه التوطئة نتساءل: لوقامت قناة العربية ،بهذا الدور الوطني ،هل كانت ستحصل على جائزة اليونسكو وست منظمات عالمية صهيونية ومتصهينة تحت مظلة المحفل الماسوني.
اليوم الاربعاء ٢١/٩/٢٠١٦مساء في نيويورك سيتسلم الأستاذ/ تركي الدخيل الجائزة، وجاء في مبررات وحيثيات التأهل لهذه الجائزة مايلي: (مُنحت هذه الجائزة للأستاذ تركي الدخيل مدير قناة العربية ؛لدوره المميز في الحملة العالمية ضد التطرف، وعمله على حشد الآخرين وإلهامهم على العمل..)ملهم يعني صاحب مشروع ،والمصطلحات نفس مصطلحات مؤتمر غزوزني. وأقول : بدون مجاملة على حساب الدين والوطن ،إن مبررات منح الجائزة تصلح أن تكون لائحة اتهام بجرم الخيانة الوطنية ،والانخراط في مشروع أصبح واضح الأهداف ضد المملكة العربية السعودية؛لذلك أناشد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-بالإيعاز لهيئة كبار العلماء ورابطة العالم الاسلامي للدعوة إلى مؤتمر عالمي لعلماء المسلمين ،ينعقد في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛لتدارس قضايا ملحة ،ومواجة مايحاك ضد أهل السنة من حرب فكرية ومصطلحات مضللة تمهيدًا لحرب عسكرية يٌعاد بها رسم الخرائط ،وليكن على قائمة البحث والمناقشة :
-إخراج خوارج العصر المارقين من مسمى أهل السنة ؛بل ومن الإسلام عمومًا بالأدلة القطعية عن خير البرية بقوله وفعله ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لايرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليس منه في شيء ،من قاتلهم كان أولى بالله منهم .) حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والحاكم في المستدرك وفي رواية :(..لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد..) والرسول صلى الله عليه وسلم لايقاتل ولايقتل مسلمًا ولا ذميًا ولا معاهدًا ولا كافرًا مسالمًا.
هذه الفتوى بحق هؤلاء المارقين كفيلة بابطال جميع المبررات والذرائع ضد أهل السنه .
إضاءة :إن وسائل إعلامنا -للأسف- تقدم للأعداء مواد إعلامية بطرحها الفج ، يستغلها الأعداء كمادة دعائية ضدنا تحت عنوان :(وشهد شاهد من أهلها).
وهذا التوظيف أبلغ في الأثر وأقوى في المحاججة ضدنا.
والحقيقة المرة التي يجب أن نواجهها هي أن معظم القائمين على رأس المؤسسات الاعلامية (مقروءة ومرئية)ليسوا رجال هذه المرحله المدلهمة بالخطوب والمخاطر ،في ذات الوقت الذي يوجد بين أظهرنا كفاءات إعلامية متخصصة ، وقامات ثقافية وفكرية سامقة ، لديها إلمام علمي وفكري وثقافي ، بأساليب الاعداء وأفكارهم العقدية وخططهم الاستراتيجية.

هناك 3 تعليقات:

  1. كلام مهم جدا ويجب ان يؤخذ بعين الاعتبار
    جزاك الله خير ابو نايف

    ردحذف
  2. موضوع جد مهم تسلم يمينك

    ردحذف