الاثنين، 25 يوليو، 2016

ماهذا التضليل ياجهاد..؟

وقف جهاد الخازن مع طاغية الشام، واليوم يزعُم أن أردوغان دكتاتور يعمل في السر والعلن لتدمير الدولة العلمانية التي بناها أتاتورك..
ياراجل أي دولة بناها أتاتورك؟ الشعب التركي لم يعرف الدولة بمعناها السياسي الحديث المسؤول إلا في عهد أردوغان، قبل ذلك كانت دولة عسكر وانقلابات واضطرابات وانهيارات على كافة المستويات وشتى المجالات. نقل حزب العدالة والتنمية الدولة التركية من الدرك الأسفل بفعل العسكر إلى مصاف الدول الأغنى في العالم، وسدد جميع الديون بالمليارات التي وضعها العسكر على كاهل الدولة إبان حكمهم لعدة عقود، المواطن التركي يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد والعدالة وتكافؤ الفرص.
أين وضعت ضميرك -ياجهاد- وأنت تُمارس هذا التضليل الإعلامي الرخيص الذي لا ينطلي على أمي لا يقرأ ولا يكتب؟ ولحساب من؟
أين وضعت أمانة الكلمة ومسؤولية القلم ورسالته، وأنت تدافع عن عسكر تركيا الذين أفقروا الشعب التركي وأذلوه وأثقلوا كاهله بالديون ؟
لماذا -ياجهاد- تصادم إرادة الشعب التركي الذي وقف بكل أحزابه وأعراقه ضد الانقلاب العسكري ومع الديموقراطية؟ كما فعلت سابقًا مع الشعب السوري؟
يقول جهاد :[ أردوغان مصر على قمع الأكراد ...].  أي تضليل إعلامي تمارسه -ياجهاد- الأكراد لم يحصلوا في تأريخ الدولة التركية كما حصلوا عليه في عهد حزب العدالة والتنمية، الذي اعترف لهم بالحقوق السياسية والهوية الثقافية والاجتماعية.. وأحزابهم في البرلمان التركي ، وقفت مع الشعب التركي ضد الانقلاب العسكري. وقنواتهم الإعلامية والتعليمية تتحدث باللغة الكردية. وهذه كانت من المحرمات في حكم العسكر.
أما اتهامك لأردوغان [بالاغضاء عن ارهاب الدولة الإسلامية المزعومة في سوريا إلى درجة التواطؤ معها]. هذا الاتهام ينطبق على صديق الأسرة في الشام، بالأدلة العملية وليس بالهرطقات التضليلية، وآخرها ما فجره أبو تراب الكويتي الذي جلب إلى العدالة من الرقة، قال أبو تراب في التحقيقات معه ياجهاد :[إن التنسيق بين الدولة الإسلامية والنظام السوري والمخابرات الإيرانية يتم على أعلى المستويات].
ياجهاد الخازن : ارعوي عن هذا التضليل الإعلامي الرخيص ..
ياجهاد الخازن : المال والعلاقات الأسرية لن ترافقك في تابوتك.
ياجهاد الخازن : راجع مقالتك وحكم ضمير، واستثير شجاعتك الأدبية، فلربما تعود كما عهدناك كاتبًا رائعًا وصاحب رأي حر مستقل... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق