الخميس، 24 نوفمبر، 2016

(..ولعذاب الآخرة أشد و أبقى )


الحرائق اليوم وتعفن شارون ثمان سنوات ، حتى أن مستشفى (تل هاشومير ) التخصصي ، ضاق به و برائحته ، فاستصدر أمرًا حكوميًا بنقله إلى مزرعته في النقب ، و تكليف ولديه : عُموري و جلعاد برعايته ، ولكن لم يطيقا تحمل الروائح التي تنبعث منه رغم المطهرات ، فاعتبر به حتى غير المسلمين ومنهم القس بات روبرتسون الذي قال:[ إن مرض شارون غضب من الرب ؛ لتقسيمه الأرض المقدسة ] . بل أكثر من الأرض قتله لآلاف الفلسطينيين منذ ١٩٤٨م مرورًا بصبرا وشاتيلا واغتيال الشيخ أحمد ياسين و عبد العزيز الرنتيسي ، وتسميم ياسر عرفات ، حتى أنه بعد أحداث الحادي عشر ٢٠٠١م كان أول من زار واشنطن لربط انتفاضه الأقصى بالارهاب ، وقال للرئيس بوش الابن :[ إن ياسر عرفات هو المحرض على الارهاب ولابد من التخلص منه]. ، فقال له بوش الابن :[ دع عرفات للرب ] . فرد بوقاحة و فجور :[ إن الرب يحتاج أحيانًا للمساعدة ].
واليوم نتنياهو يقول :[ الحرائق مفتعلة] وخبراء الأرصاد في الكيان ينفون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق