الخميس، 3 نوفمبر 2016

أوباما يسعى جاهداً لاستمرار سياسته

 توجه الليلة الماضية أوباما بخطاب انتخابي استثنائي ،إلى ناخبي كارولاينا الشمالية ،وظًّف فيه جميع قدراته البلاغية والبيانية ،وأساليبه التعبيرية بلغتي اللسان والجسد ،ورغم طول الخطاب فقد نجح في شد انتباه الناخبين ليس في هذه الولاية فقط ،بل في جميع الولايات ،ودعاهم وحرضهم على انتخاب هيلاري ،وظهر جلياً حرصه على استمرار سياسته من خلال هيلاري ،وتحذيره للناخبين ،من أن انتخاب ترامب كفيل بنسف كل الانجازات التي تحققت خلال ثمان سنوات ،والأمر اللافت هو الاهتمام بأصوات هذه الولاية ،فقد كانت هيلاري فيها قبل أسبوع وقدمت وعوداً :منها مساواة المرأة الامريكية بالرجل في الوظائف والأجور ،والسؤال الذي يفرض نفسه ماسبب هذا الاهتمام بأصوات ناخبي هذه الولاية ؟!
أعتقد أن السبب يتعلق بمفتاح البيت الأبيض المعلق بالحسم في هذه الولاية أو حسمه  بحكم قضائي ،وإذا حسم بحكم قضائي فالويل للعرب من شر قد اقترب ،ألاتذكرون ماحصل للديموقراطي آل جور الذي تقدم على بوش الابن بنصف مليون صوت ،وجاء الحكم القضائي ببوش رجل المرحلة..
وعلى العرب إن أرادوا العزة والكرامة والنصر والتمكين ، التمسك بحبل الله المتين والعمل بالأسباب ،وقطع الأمل بغير مسبب الأسباب ،وبذلك يخرج العرب من التيه إلى صراط الله المستقيم ،وعندها يتحقق وعد الله (.. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً). 

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

شكرًا يا سعادة السفير


سايرت السفارة الامريكية بالرياض موجة الغضب العارم الذي عم العالم الإسلامي جراء استهداف الحوثي والمخلوع بالصواريخ لأقدس بقعة على وجه الأرض، فأصدرت السفارة بيانًا جاء فيه:( إن واشنطن على استعداد للمشاركة السعودية بردع أي تهديد لها) ونشكر سعادة السفير على هذه المشاعر الطيبة ‏التي تفاعلت "بالإيحاء" مع الحدث الجلل، ولكن الواقع يقول بأن زمن الردع العسكري الأمريكي قد قضى عليه أوباما، حتى انتهى به الأمر أن يتجرأ الحوثي على قصف بوارجكم في باب المندب، والسعودية تريد منكم يا سعادة السفير فقط استعمال القوة الناعمة؛ لإجبار الحوثي والمخلوع على احترام قرارات الشرعية الدولية، التي تحملون لواء حمايتها والدفاع عنها، وهي كما يعلم سعادتكم تتمثل في قرار مجلس الأمن رقم "٢٢١٦" الذي أشار أيضا إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ‏وكذلك مخرجات الحوار الوطني اليمني قبل الانقلاب على الشرعية، انكم بذلك يا سعادة السفير تنتصرون للشرعية الدولية التي يقع مقرها في بلادكم، وتنتصرون أيضًا للقيم الأمريكية التي أرسيتموها بعد الحرب الأهلية الأمريكية، وتنتصرون أيضا للشرعية اليمنية، وبذلك تكسبون صداقة الشعب اليمني، ‏وتعيدون الثقة إلى حلفائكم التقليديين في الخليج، ولا يخفى على سعادتكم أن الأمن والاستقرار في الجزيرة والخليج العربي يخدم مصالحكم في المنطقة وختامًا شكرًا يا سعادة السفير على هذه المشاعر التضامنية.

السبت، 29 أكتوبر 2016

‏يا سائلي عن أخبار التسخيري إليك بعضًا منها

افتقدنا صاحب المناصب المتعددة والمهام المختلفة،غابت أخبار داعية الوحدة الإسلامية، وعراب التقريب بين أهل السنة والشيعة، ضاع في زحمة الحروب المشتعلة اية الله محمد علي علي التسخيري، في هذه الظروف والأمه الإسلامية ‏أحوج ما تكون إلى رجل مثله، يقف في وجه الفتنة الطائفية ويخمد نيرانها، التي يؤججها الأعداء كما كان يحذر، وبعد جهد وعناء وبحث وتقصٍ، وجدنا التسخيري متنقلًا بين قم وطهران وبغداد وبيروت ودمشق، بحيوية الشباب رغم كهولته، وجدناه ويا ليتنا لم نجده صُدمنا برؤيته، وجدناه باللباس العسكري ولولا العمامة ما عرفناه، فالوجه غير وجه التسخيري ‏الذي ألفناه، ونبرات صوته غير تلك التي كان يخاطب بها علماء أهل السنة في المؤتمرات التي تعقد في ديار العرب، وجدناه وقد نزع مع اللباس المدني العقل والحكمة، وبنزعهما تمزق برقع الحياء والوقار والمسكنة، التي كانت تؤطر خطاباته وقبل ذلك وبعده ارتد عن دين آبائه وأجداده "التقية" وجدناه يحمل في قلبه حقدًا على أهل السنة الموحدين أثقل من وزنه، ويحمل تحت عمامته مكرًا وخبثًا ودهاءًا، ضلل بها معظم علماء أهل السنة طيلة ثلاثة عقود، وجدناه يحشد الحشود الميليشياوية العراقية، و‏هو يهمهم أقتلوا العرب بالعرب؛ ليسود العجم، ومع تحشيد الحشود العسكرية وجدناه يحضر مع علي أكبر ولايتي لمؤتمر في بغداد الرشيد بعنوان (الصحوه الإسلامية لمحاربة الإرهاب). وقبل الحديث عن المؤتمر الطائفي التعبوي، نعود الى طهران مع مع آية الله التسخيري فقد شاهد قبل حضوره إلى بغداد ‏على شاشات التلفزه الإيرانية ملحمة "سيف العجم" التي دغدغ بها شاعرهم الحالم محسن كاوياني مشاعر المجوس :(سيف العجمم ينتظر اذن الحرب، وما أجمل أن تكون مكة عاصمة لإيران، وسوف نرسم اسم حيدرة الكرار قريبًا على علم السعودية الأخضر، وإن دماءنا هي بذور للجهاد، وإن خامنئي ‏حفيد فاطمة بنت علي قائدنا.. سوف نجعل البقيع مزارات وأضرحه كالعراق). حتى في أحلام اليقظة يتنفسون الكذب فوالله ما شارك منهم أحد عبر التاريخ في الفتوحات الإسلامية؛ وإنما كانوا خنجرًا مسمومًا في خاصرة أهل السنة. المهم تأثر التسخيري بالملحمة الحلم، وقال: حان للفرس أن يسودوا ‏ويقبروا التقية بكل ما تحمله من ذل ومسكنة، ولكي ينتصر "سيف العجم" لا بد للحشد العسكري من دعم إعلامي وسياسي وعلمائي، ولنقتل العرب بالعرب فالظروف المتوفرة اليوم لن تتكرر غدًا، وصل التسخيري بغداد برفقة قاسم سليماني، الذي سيقود المليشيات العراقية الطائفية، لقتل وتهجير أهل السنة في العراق ‏عمومًا وفي الانبار والموصل خصوصًا، وتعهد التسخيري لقاسم سليماني بدعم المجهود الحربي بكل الوسائل الممكنة، وصياغة الخطابات السياسية والتحشيدية بحيث تتماهى مع ملحمة "سيف العجم"، فأجاز لقيس الخزعلي كلمته في الحشد الشعبي التي جاء فيها:( إن معركة الموصل هي ‏للانتقام والثأر من قتلة الحسين..). فقال التسخيري: اليوم يتحقق على الأرض الشعار الذي رفعناه منذ 14 قرنًا. بدأ المؤتمر الذي حضره دراويش أهل السنة فأصبح منصة لتمجيد إنجازات الخميني، واستهداف أهل السنة الموحدين، فارتقى المنصة نوري المالكي وألقى الكلمة التي أجازها له التسخيري فقال:(.. منذ انتصار الثورة الإسلامية، أصبح لدينا دولة ودول، وأحزاب وحوزات.. قادمون يا نينوى - قادمون ياموصل - قادمون يا رقه - قادمون يا يمن - قادمون إلى كل مكان يواجه فيه "المسلمون المرتدين"). وتلفت دراويش السنة إلى بعضهم وإلى التسخيري لعله يعقب لعله يصوب، فجاء الرد على المجوس من أحد أعلام التشيع العلوي، ‏رغم الأخطار المحدقة به، فلا نامت أعين الدراويش، قال السيد الصرخي بأعلى صوته يا قوم:( إن من قتل الحسين هم أهل الكوفة وليس أهل الموصل، إن من قتل الحسين هم الشيعة وليس السنة..) بقي أن اقرر بأن أهل السنة يتعرضون اليوم لمحنة عظيمة فقد تكالبت عليهم أمم الكفر والشرك، ورموهم عن قوس واحدة، ورغم عظم المحنة، إلا أنها حملت بين طياتها ‏منحًا ثلاث هي:
المنحة الأولى: عصفت عاصفة الحزم بالمشروع المجوسي الذي عملوا عليه خلال أربع وثلاثين سنة.
المنحة الثانية: فشل الانقلاب الماسوني في تركيا، انقذ الله به أهل السنة من مصيرٍ مظلم.
المنحة الثالثة: ظهور التشيع المجوسي السبأي على حقيقته، بعد أن تستر على هذه الحقيقة 14 قرنًا، فهل يجرؤ أحد بعد اليوم أن يدعو الى التقارب بين التشيع المجوسي وأهل السنة.

الخميس، 27 أكتوبر 2016

تركيا والسعودية تتصديان لمخطط تصفية أهل السنة في الهلال الخصيب

‏ التحالف الأمريكي الصفوي يصنع المبررات المزيفة؛ لقتل أهل السنة في العراق وتهجيرهم بل وازالتهم من خارطة العراق بالكلية، فقد صرح رئيس أركان الجيش الأمريكي رايموند في المؤتمر الوداعي الذي عقده في ١٣-٨-٢٠١٥م بقوله:( إن تقسيم العراق ربما يكون هو الحل الوحيد، فالنزاع الطائفي خلف آلاف القتلى خلال عامي ٢٠٠٦-٢٠٠٧م فتمزق العراق بذلك، وأصبحت المصالحة تبدو بعيدة..) والحقيقة التأريخية تؤكد أن العراق عبر تاريخه تحت حكم السنة لم يعرف الطائفية، الا مع الاحتلال ‏الأمريكي الصفوي وحكومتة الطائفية في بغداد، يقول المستشرق اليهودي إياك زيسر:( نظاما العراق وسوريا يعملان بتوجيه إيراني ودعم أمريكي وروسي على تقليص عدد السنة في المنطقة بشكل جذري، ما يحدث في الهلال الخصيب تطهير عرقي يتجاهله العالم، قبل ١٠ أعوام كان يقطنه عشرون مليون سني، لم يتبق منهم اليوم إلا أربعة ملايين!). وهذا ما يفسر ممانعة أمريكا لمطلب تركيا منذ البداية إقامة مناطق آمنة داخل سوريا، لقد أدركت الحكومة التركية منذ البداية حجم المؤامرة، وكانت تقدم رجلًا وتؤخر أخرى بسبب وضعها الداخلي وشعور كان يساورها أن هناك أمرًا يدبر لها في الخفاء، ‏فصدقت التكهنات وحدث الانقلاب المؤامرة الماسونية، فخرجت تركيا منه أقوى مما كانت، وهي اليوم تلعب بورقة حزب العمال الكردستاني كمنظمة ارهابية، حتى على القوائم الأمريكية، لذلك من حق تركيا ملاحقة هذا الحزب في ملاذاته الآمنة داخل الأراضي العراقية، هذا المبرر ليس مزيفًا ولا مفبركًا، وبه يستطيع الجيش التركي الذهاب الى أبعد من بعشيقة وتلعفر؛ لإفشال المخطط الإجرامي لافراغ العراق من أهل السنة من خلال معركة الموصل، إن موقوف دول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية مع تركيا بحزم يخدم الأمن الوطني الخليجي، والأمن القومي العربي ويحجم الدور الصفوي في المنطقة العربية التي استباحها لأكثر من ثلاثة عقود.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

الشعب السوري من حقه مقاضاة بان كي مون

كرم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مندوب بشار الأسد في المنظمة الدولية بشار الجعفري الشريك الفاعل ومحامي الدفاع عن جميع جرائم سيده في دمشق بدءًا باستهداف المدنيين العزل بالأسلحة الفتاكة، ومرورًا بالأسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية والبراميل المتفجرة، والغارات الجوية بالأسلحة المحرمة دوليًا كالقنابل العنقودية والفراغية، فقتل بشار نصف مليون وشرد خمسة ملايين، وهجر داخليًا سبعة ملايين، إن بان كي مون يضع نفسه بهذا التكريم شريكًا مع النظام في جريمة القرن ضد الشعب السوري، لاسيما وقد سبق لبان كي مون أن ساعد النظام السوري ماديًا، وذلك بدفع مبالغ كبيرة للنظام القاتل تحت غطاء جمعيات خيرية تابعة للنظام، كما وثقت ذلك صحيفة الجارديان البريطانية:( إن الأمم المتحدة دفعت عشرات الملايين للأسد تحت غطاء المساعدات الانسانية، لمؤسسات تديرها زوجة بشار "أسماء" وقريبه رامي مخلوف، فاليونيسيف مولت مشاريع جمعية البستان لصاحبها رامي مخلوف بمبلغ ٢٦٧,٩٣٣ ألف دولار وهذه الجمعية تتولى دفع رواتب مليشيات الأسد منذ عام ٢٠١١ م. إن جميع المبررات والحيثيات البروتوكولية لهذا التكريم تسقط أمام مأساة الشعب السوري، ومن حق الشعب السوري مقاضاة بان كي مون بالأدلة الموثقة التي تضمنها تقرير صحيفة الجارديان البريطانية. وابشر ياكيمون بأن القلق سيظل يطاردك حيًا وميتًا.

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

‏الموصل.. سقط القناع عن الوجوه الكالحة

في المناظرة الثالثة والأخيرة بين ترامب وهيلاري سأل مرشح الحزب الجمهوري منافسته هيلاري سؤالًا تقريريًا، ليس بصفتها مرشحة الحزب الديمقراطي فحسب؛ وإنما بصفتها شريكة لإدارة أوباما، عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، سؤال ترامب يحمل اتهامًا صريحًا لأوباما حيث قال:(أيتها الوزيرة منذ ثلاثة أشهر وكلنا يعلم بمعركة الموصل، فلماذا أخرتموها إلى الآن؟! هل كنتم تنتظرون هروب قادة داعش جميعًا من الموصل).؟! إن ظهور داعش  ‏كان يكتنفه الغموض منذ البداية، ودخوله الموصل بتاريخ 9‏/6‏/2014 م كان أشد غموضًا، ولكن الأمر الواضح اليوم هو أن أمريكا بالتعاون مع إيران هما من صنع داعش لاتخاذه غرضًا ومبررًا؛ لاستهداف أهل السنة في مدنهم بحجة ‏محاربة داعش وعملاء الدولتين هم اللذين يأمرون متى وأين يرفع داعش أعلامه ومتى يطويها ويغادر المكان المستهدف، وكذبة التحالف الدولي لمحاربة داعش أضحت مكشوفة فهي مجرد غطاء للتحالف الأمريكي الصفوي، فأمريكا وحدها تتحكم في الضربات الجوية والتنسيق مع جمهورية الملالي، في الحرب البرية التي تستهدف بالدرجة الأولى أهل السنة، ‏روي عن علي أكبر ولايتي :(بأن أوباما طلب منا خوض معركة الموصل، لدحض اتهامه بالضعف وضمان فوز هيلاري..). وسأكمل ما لم يقوله مستشار خامنئي ليكتمل السياق :(..لأن فوز هيلاري هو الضمانة لاستمرار التحالف بين بلدينا). وهذا ما يفسر انزعاج دمية إيران في بغداد من التواجد التركي في ‏بعشيقة، لأنه سيحرم إيران من تحقيق ما تسعى إليه من ربط طهران ببلاد الشام عن طريق الموصل تلعفر، كما أن الوجود التركي يحمي أهل السنة من القتل والتهجير وتغيير الخارطة السنية، الذي من شأنه تهيئة الظروف المؤاتية؛ لتقسيم العراق إلى دويلات ‏ثلاث لتحقيق حلم (إسرائيل) والمجوس واستئثار أمريكا بالهيمنة على مخزونات العراق الضخمة من النفط والغاز وخاصة في الموصل.
يا قوم إن الأمر جد               قد مضى زمن المزاح
سموا الحقائق باسمها          فالقوم أمرهم صراح
سقط القناع عن الو              جوه وفعلهم بالسر باح
يوسف القرضاوي
لقد خصصت مجلة نيويورك تايمز عددها الأخير في الثلث الأول من شهر أغسطس 2016 م عن انهيار "العالم العربي" فالخطر جدي لا يحتمل التردد والانتظار والابتزاز السياسي الرخيص من البعض. بقي أن أشير إلى أمر مهم ومبدأ عسكري متبع في الحروب بين الجيوش النظامية، وهو ترك ممرًا أمنًا للانسحاب؛ لتقليل الخسائر في الأرواح والمعدات، وهذا ‏المبدأ إذا طبق في معركة الموصل فلا شبهة فيه إن كان هدفه حماية الإنسان والعمران في الموصل، ولكن الفضيحة ستكون في ترك مقاتلي داعش يصلون بسلامة الى الرقة، دون القضاء عليهم بعد خروجهم من العمران، والفضيحة الأكبر ستكون في ظهور النسخة الرابعة المطورة من داعش، التي بشر بها الأمريكان كما بشروا من قبل بانقلاب تركيا قبل حدوثه بأشهر.

السبت، 22 أكتوبر 2016

الموصل ماالموصل بها تقطع السنة أو توصل..؟

إن معركة الموصل سيكون لها مابعدها، فهزيمة داعش بحضور فاعل من أهل السنة تمثله تركيا، سيحمي أهل الموصل من القتل والتهجير الذي يمارسه مايسمى بالجيش العراقي والحشد الشيعي، إن الحضور الفاعل لأهل السنة، لا يحمي أهل السنة في العراق فحسب؛بل يحمي أهل السنة في المشرق العربي عمومًا، ويحجم هذا الحقد الطائفي الصفوي الإيراني، فمن أراد أن يحمي أهله فعليه أن يضع خطوط دفاع متقدمة، ولا ينكفيء على نفسه فالمصالح الاقتصادية والسياسية لها خطوط دفاع عابرة للبحار والقارات، فكيف إذا تعلق الأمر بالوجود والهوية والعزة والكرامة.