الخميس، 20 أكتوبر 2016

هل يخوزقنا سعد بعون كما خوزقنا خالد بالسيسي؟

طالت يد الغدر الصفوي الرئيس رفيق الحريري ‏في 14‏/2‏/2005 م، فعمت لبنان مظاهرات عارمة تطالب بخروج الجيش السوري من لبنان، والإقتصاص من القتلة، خرج الجيش السوري من لبنان في 26‏/4‏/2005م، ومازال القتلة في ملاذهم الآمن في الضاحية الجنوبية من بيروت، وفي 7‏/5‏/2005م عاد العماد ميشال عون من منفاه في باريس إلى ‏بيروت، وبعودتة انقسم لبنان إلى فسطاطين، فسطاط 14 آذار بزعامة كتلة المستقبل، برئاسة سعد الحريري وفسطاط ثمانية آذار بزعامة عون/ نصر الله، وفي مطلع عام 2006 م أسس عون حزب التيار الوطني الحر، وفي 26‏/2‏/2006 م تحالف عون مع حزب الله، وفي ‏المؤتمر الذي عقده الزعيمان الماروني والشيعي؛ لإعلان التحالف، حاولا فيه طمأنة السنة والدروز بأن هذا التحالف لا يستهدفهما، ولكن وقائع الأحداث أثبتت أن نصر الله أستغل التحالف للأضرار بأهل السنة، والاستقواء عليهم إلى أبعد الحدود، وجعل من عون وكتلته شهود زور أو شركاء في تحقيق أطماع أسياده في طهران، ‏في حين فشل عون في تحقيق أهم هدفين سياسيين كان يسعى إليهما من وراء هذا التحالف:
١- الوصول إلى قصر بعبدا.
٢- إلغاء إتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 14 عامًا، وفي هذه المرحلة التي تشهد خلافًا- حقيقيًا أو تكتيكيًا- بين عون ونصر الله، يستطيع الحريري اليوم إن هو أحسن استغلال رغبة عون ‏الجامحة إلى الرئاسة، فعليه أن يحصل منه على ضمانات لا تحتمل التأويل بإعادة لبنان الى مكانه الطبيعي وموقعه المتميز في أمته العربية؛ وذلك بتحرير إرادته السياسية وقراره المستقل، بعيدًا عن هيمنة ممثل المرشد الأعلى في لبنان حسن نصر الله، وبتعاون قادة لبنان يمكن تحجيم نصر الله وحشره في زاوية ضيقة، وتعهد آخر بأن يصرف النظر عن استهداف إتفاق الطائف الذي ساعدت المملكة العربية السعودية ‏زعماء لبنان؛ لتحقيقه بالتوافق لحماية السلم الأهلي اللبناني، والذي من خلاله ساعدت السعودية على إعادة إعمار لبنان، وعلى سعد الحريري أن يحرص أشد الحرص على صياغة تفاهمات بعبارات واضحة، فرئيس حزب الإصلاح والتغيير صهر العماد عون جبران باسيل له تأثير على عون وله توجهات ومواقف يجب الحذر منها، وعلى الحريري قبل ذلك وبعده أن يحشد حوله ‏تأييد حلفاء 14 آذار وفي مقدمتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وشيوخ وشباب حزب الكتائب. فالحذر يا سعد أن توردها مشتملات ففينا مايكفينا.

الأحد، 16 أكتوبر 2016

جيش العراق طائفي حقود وحكومته كذلك..

من الأهداف الاستراتيجية الصهيوأمريكية الصفوية، من احتلال العراق عام ٢٠٠٣م تدمير الجيش العراقي، ولذلك كان أول قرار اتخذه بول بريمر، بعد تنصيبه حاكمًا للعراق، حل وتسريح الجيش العراقي ، وأسس جيشًا من المليشيات الشيعية العراقية، التي قاتلت الجيش العراقي مع الحرس الثوري الإيراني، واكتسبت خبرة قتالية خلال حرب الثمان سنوات، فالذين يطالبون اليوم بمنع الحشد الشعبي من دخول الموصل ، والاكتفاء بدخول (الجيش العراقي)، يجهلون أو يتجاهلون بأن (الجيش العراقي الحالي) والحشد الشعبي، وجهان لعملة واحدة. وتطعيم مايسمى بالجيش العراقي ببعض أبناء السنة؛ إنما هو ذرع للرماد في العيون؛ لاستكمال المخطط الأمريكي الصفوي وبعد ذلك سيلقون مصير الصحوات وآل أبو ريشة، في تقرير منظمة العفو الدولية الذي صدر يوم الثلاثاء ١٨/١٠/٢٠١٦م وجاء فيه :(العرب السنة في العراق يواجهون هجمات انتقامية ووحشية، على أيدي مليشيات القوات الحكومية، السنة العرب في العراق فروا من مناطق سيطرة (تنظيم الدولة؛ ليواجهوا انتقام المليشيات الطائفية والقوات الحكومية).

‏أعرف عدوك فحاطب الليل تلدغه الأفاعي (التأريخ المجرد للتشيع)

 تحت هذا العنوان: كتب الأستاذ/ فهد عامر الأحمدي مقالة في صحيفة الرياض، أبعد فيها النجعة وتقحم قضية لا دراية له بها، وتجاهل واقع أهل السنة مع الروافض المجوس السبأية، حتى أن الأصم الأعمى يتحسس الواقع بطريقة ‏(برايل) أفضل من كاتبنا المميز في مجال تخصصه، أقرأ له منذ أن كان يكتب في صحيفة المدينة ،ولي ملاحظتان أبدأ بهما على أمل أن يتقبلهما الاستاذ فهد وهما:
 الملاحظة الأولى: نفى الأستاذ فهد عن نفسه الجهل بأوجه الخلاف بين السنة والشيعة وأثبت هو نفسه "بقلمه" جهله المركب بأوجه الخلاف و بالتاريخ الإسلامي، ‏وبالعقائد والملل والنحل، وبحقيقة دين الضرار المجوسي اليهودي السبأي.
الملاحظة الأخرى :تحدث الاستاذ فهد عن الشيعة بصيغة العموم الظالمة ،والقوم لا يعبر التعميم عن حقيقتهم لا ماضيا ولا حاضرا ، يقول شكسبير :(لا يعمم إلا الأغبياء). وحاشاك يا فهد من الغباء ولكن ‏الطيبة الزائدة، قد تقود صاحبها إلى الغباء، وللاختصار سأضع بين يدَي الأستاذ فهد الحقائق المضغوطة التالية، وعليه كباحث التوسع فيها:
الحقيقة الأولى: أن جميع ما عممه الأحمدي على الشيعة ،لا يصح إلا على فئة تعرف اصطلاحا ب(اتباع التشيع العلوي )وهؤلاء الشرفاء ضعف نفوذهم بعد ثورة الخميني، وأصبح أذناب وأحذية إيران يحاصرونهم و يرهبونهم، منهم على سبيل المثال :السيد علي الأمين والسيد محمد الحسيني وصبحي الطفيلي الأمين العام لحزب الله قبل ‏أن تنحيه إيران، وتنصب حسن نصر الله بدلا عنه هؤلاء في لبنان، وفي العراق: جواد الخالصي وغيره وأيضا شيوخ العشائر العربية الشيعية في الجنوب والوسط، ولكنهم مقموعون حتى الصلاة مع أهل السنة يعتبرونها جريمة، وموالاة لقتلة الحسين .
الحقيقة الثانية: ‏أن اليهودي عبد الله بن سبأ لم يأت من اليمن إلى المدينة؛ ليبايع الخليفة عثمان -رضي الله عنه -ويلتحق بجيوش الفتح الإسلامي؛ وإنما جاء لضرب الإسلام من داخله فبدأ المهمه بتحريض الغوغاء في مصر والمدينة على قتل عثمان -رضي الله عنه -، والباحث المتتبع ولجميع رحلات ابن سبأ المشبوهة يدرك بوضوح المهمة التي جاء ‏من أجلها، وهي السعي لإثارة الفتنة بين المسلمين، وصرف الناس عن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو أول من كفر الشيخين ،ولقيت مساعيه الاجرامية قبولًا لدى مجوس فارس، اللذين يحتقرون العرب قبل الإسلام وامتلأت قلوبهم عليهم حقدا بعد ان حطموا حكم الاكاسرة، فعبر أبو لؤلؤة المجوسي عن هذا الحقد ،باغتيال الخليفة العادل عمر بن الخطاب ‏-رضي الله عنه- والحقد على العرب وعلى الإسلام في أحشائهم إلى قيام الساعة ،إلا من طهر الله قلوبهم بالايمان وقليل ما هم ، لقد أقاموا لقاتل عمر محجًا في وسط طهران، وكتبوا على استاره (بابا شجاع الدين ) يزورنه إلى اليوم ويتبركون به، في حين يضطهدون أهل السنة ويمنعونهم من بناء ‏المساجد في الوقت الذي تنتصب فيه الكنائس والأديرة.
الحقيقة الثالثة: و في سياق ضرب الإسلام من الداخل، ادع ابن سبأ الألوهية لعلي- رضي الله عنه -والنبوة له، فاستدعاه الإمام وساله عن الخبر فقال له :(نعم أنت هو أنت الله، وأنا المبلغ عنك). فاستتابه ثلاثا ولما ‏أصر على الكفر أمر بحرقه، فالتف الروافض المجوس من حوله وهربوه إلى المدائن والباحث المتأمل يدرك حقيقة التزاوج التآمري المجوسي اليهودي؛ لطمس معالم التوحيد في الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .
الحقيقة الرابعة :ان خير من عرف هؤلاء القوم، هو الإمام علي -رضي الله عنه -خاصة وأهل بيته عامة ، وكتب الشيعة تُقرر أن عليًا -رضي الله عنه - حكم عليهم ‏بالردة عن الإسلام، وتبرأ أهل بيته منهم وصرحوا بكذبهم في جميع مرواياتهم عنهم بهذا يتضح جليا أن التشيع المجوسي السبأي لأهل البيت؛ إنما كان غطاء اتخذوه لضرب الإسلام وتحريفه من داخله (راجع كتاب الكافي -روضة الكافي 338 ). يقول نعمة الله الجزائري عن أهل السنة:( نحن‏ لا نجتمع معهم على إله واحد ، ولا على دين واحد، ولا على نبي واحد ).
الحقيقة الخامسة: الروافض المجوس السبأية كفروا جميع الصحابه، واستثنوا ثلاثة وفي رواية سبعة، والاستثناء وفيه رائحة العنصرية للعرب رضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين ولأنهم قوم ‏بهت يتهمون أهل السنة بما هو فيهم فالتقية دينهم والكذب تنفسهم، قال الأمام الشافعي عنهم :(ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد للزور من الرافضة). وقال ابن المبارك: (الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأي، والكذب للرافضة).
 الحقيقة السادسة: إليك يا أستاذ فهد بعض جرائمهم ضد أهل السنة:
١-اغتيال الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي ‏عنه.
٢- استدعوا الحسين من مكة إلى الكوفة وغدروا به، قال السيد محسن الأمين :(بايع الحسين 20,000 من أهل العراق، غدروا به وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم وقتلوه ). أعيان الشيعة 1‏/34 واتهموا أهل السنة به وما إحياء ذكرى استشهاده وطقوس التطبير المصاحبة وصيحات الثأر، إلا تربية صغارهم على الحقد وكراهية أهل السنة حملة دين محمد صلى الله عليه وسلم. ولست بهذا أدافع عن ابن زياد عليه وعلى كل من ساهم في قتل الحسين لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
٣-قتلوا في حج عام  317 هجرية ‏30,000 حاج نحرا ورموا  بهم في بئر زمزم وأروقة الحرم، ورغم خلافاتهم العميقة وتكفيرهم لبعضهم البعض إلا أنهم يتوحدون إذا تعلق الأمر باهل السنة، وخير دليل الواقع المعاش اليوم مع النصيرية في الشام والزيدية الجارودية في اليمن
٤- تآمر ابن العلقمي مع التتار ضد المستعصم الذي قربه ووزره ،وساعد التتار على قتل مليون من أهل السنة، وتدمير بغداد حاضرة العالم الإسلامي بتأريخها وحضارتها وتراثها وعلومها وخلافتها العباسية.
٥-تآمر اسماعيل شاه الصفوي مع الغرب ضد الخلافة العثمانية ،حتى قال أحد مؤرخي بلجيكا:(لولا إيران لكنا اليوم نقرأ القرآن في بروكسل). راجع مراسلات اسماعيل ‏لملك البرتغال.
٦-قتلوا من الدبلوماسيين السعوديين والدعاة سبعة وجرحوا العشرات ذنبهم الوحيد أنهم من أهل السنة .
٧-في حج عام 1362هـ تم القبض على الرافضي الإيراني عبدو طالب بن حسين وهو ينشر القاذورات (العذرة) في المطاف
 ٨-في حج الاعوام :(١٤٠٦-١٤٠٧-١٤٠٩-١٤١٠-١٤٣٦) قام حجاج إيران والحرس الثوري وأحذيتهم عرب الهوية بأعمال تخريبية ضد الحجاج راح ضحيتها المئات.
٩-كان الروافض المجوس السبأية ، لا يقفون يوم التاسع من ذي الحجة مع بقية الحجاج على صعيد عرفة ،و يقفون في اليوم العاشر ،حتى أمر الملك فيصل -رحمه الله- بمنعهم من ذلك.
الحقيقة السادسة: وهذه الحقيقة يجب ‏تأملها والوقوف امامها طويلا وهي لماذا استوعب دين الفطرة التتار الغزاة، وحولهم له دعاء و قادة فاتحين، بينما بقي الروافض يكيدون للإسلام وأهله ويسعون جاهدين إلى صرف الناس عن التوحيد.
الحقيقة السابعة :لندع -يا أستاذ فهد- اخبار ما قد مضى  ولنتأمل واقعنا معهم اليوم في سوريا والعراق ، الا ترى القتل والتفجير والتغيير الديموغرافي ‏لمناطق أهل السنة في العراق وسوريا، أما سمعت عن القصير الزبداني والفلوجة والرمادي وجرف الصخر وتكريت وديالى التي هُجر جميع سكانها وحل مكانهم الفرس المجوس الناطقين باللهجة العراقية أما سمعت عن تهديدات البطاط والمهندس وهادي العامري؛ لأهلك في السعودية وتحرير مكة والمدينة ‏؟؟؟ أما سمعت تصريحات قيس الخزعلي( زعيم فرق الموت -عصائب أهل الحق )الذي قال فيها :(إن معركة الموصل هي انتقام وثأر من قتلة الحسين ..).
الحقيقة الثامنة: أسالك بالله أيهما أشد شركا تلبية مشركي قريش بالحج أو تلبية الروافض المجوس السبأية؟ ١-تلبية مشركي قريش :(لبيك لا شريك لك الا شريكًا هو لك تملكه وما ملك).
٢- تلبية الروافض :(لبيك يا فاطمة، لبيك يا حسين) مشركو قريش لا يرون على وجه الأرض مكانًا أقدس من الكعبة.
الرافضة يرون أن كربلاء أقدس من الكعبة ويقولون :(من زار الحسين يوم عرفة -فكانما زار الله في عرشه و كتب الله له بها 1000 حجة وعمره مع النبي).
ألا يكفي هذا دليلًا على سعيهم إلى صرف الناس عن التوحيد إلى الشرك‏ ؟؟؟؟
هذا غيض من فيض -يا فهد- أرجوك أن تعيد النظر في هذه القضية، و تكتب عنها بعد البحث العلمي الذي يفسر الحوادث ويربط بين مقدماتها نتائجها، وانت أهل لذلك.

الخميس، 13 أكتوبر 2016

‏قوة الردع السعودية الناعمة يجيب تفعيلها. "لا مساومة على الدين والوطن"

‏سيأتي الحديث عن قوة الردع الناعمة؛ التي تعتبر خاصية سعودية في نهاية هذه المقالة، التي سأبدأها بمقولة الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- عندما كانا وليًا للعهد، حينما دفع بها في وجه حملة الاستهداف والابتزاز ضد الدين والوطن، التي هاجت وما جت بعد أحداث 11 سبتمبر ‏2001 ميلادية، يومها قال بصريح العبارة دون مواربة :(لا مساومة على الدين والوطن). القوم صنعوا الحدث في  11‏/9‏/2001 م؛ ليتخذوا منه مبررًا لاستهداف الإسلام وتشويه صورته والتنفير منه، ولابتزاز المملكة ماديًا رغم براءتها، التي أكدتها التحقيقات وتصريحات إدارة بوش الابن وهذا ما أكده أخيرًا مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان في إدارة أوباما عام 2016 ميلادية حيث قال:( لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر 2001 لم تعثر على دليل واحد يدين السعودية، لا على مستوى الحكومة ولا على مستوى المؤسسات ولا الأفراد). بعد كل هذه البراءات يصر المخرج على وضع السعودية تحت دائرة الاستهداف بسيف الحادث الإجرامي، ولما أُعلنت عام 2002 نتائج ‏التحقيق حجب المخرج ثمان وعشرين صفحة؛ ليضع السعودية تحت دائرة الابتزاز بالادلة السرية 15 عاما فلما أحترقت الوريقات الفضيحة لجأ المخرج إلى سن قانون:(العدالة ضد رعاة الإرهاب "جاستا"). ان أحداث 11 سبتمبر وما أعقبها، لم تعد سرًا غامضا؛ فقد أضحت مؤامرة مكتملة الأركان على أهل السنة عمومًا وعلى السعودية خصوصا. ‏وبتوفيق من الله كتبت بحثًا استقصائيًا موثقًا عن أحداث 11 سبتمبر 2001 ميلادي نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت 2 يوليو 2016 م. تبين لي من خلال البحث وربط المقدمات بالنتائج إن الإعداد لهذه الجريمة بدأ منذ عام ‏1996م، وشاهدت ويوم الأربعاء 5‏/10‏/2016 م مقطعًا من فيلم هوليوودي بعنوان (القبلة الطويلة) انتج عام 1996م يصور طريقة استهداف مبنى التجارة العالمية وكأن المشاهد مأخوذة مما حصل يوم 11‏/9 ‏وقبل شهر تقريبًا شاهدت تسجيلًا مصورًا لمقابلة مع ضابط ارتباط الاستخبارات المركزية الأمريكية: سوزان لينداور في قناة RT روسيا اليوم، ومما قالت سوزان:( إن الموساد الإسرائيلي هو المخطط والمنفذ الحقيقي لتفجيرات 11 سبتمبر بالتعاون مع مزدوجي الجنسية الإسرائيلية-الأمريكية في الاستخبارات الامريكية ). وبهذه الشهادة من داخل جهاز الاستخبارات الأمريكية؛ فإن فرضيتي عن الأحداث تصبح حقيقة، تفكك ألغاز وطلاسم المؤامرة، وكم من نظرية وفرضية أثبتت الأيام صدقيتها، هذه توطئة للحقائق التالية:
الحقيقة الأولى: أن أحداث 11 سبتمبر صنعت خصيصًا للنيل من أهل السنة عمومًا والسلفية السعودية خصوصًا، ولا بد من مواجهة هذه الحقيقة بكل شجاعة.
الحقيقة الثانية: أن الملك عبد العزيز -رحمه الله- عندما فضل الصداقه مع أمريكا، رغم الحضور البريطاني والفرنسي القوي في العالم العربي؛ إنما كان ذلك بسبب ماضي أمريكا غير الاستعماري، وما حواه دستورها من قيم يتماهى الكثير منها مع المبادئ الإسلامية، وأظهر لقاء المؤسس مع الرئيس الأمريكي روزفلت ملمحين مهمين : الأول: الصراحة والوضوح في التعامل، وعبر عن هذه الحقيقة الرئيس روزفلت بقوله:( ‏لقد فهمت من جلالة الملك عبد العزيز، عن القضية الفلسطينية في لحظات، ما لم أفهمه خلال سنوات ).
الملمح الآخر: تمثل في مكان اللقاء بين الزعيمين الذي تجلى فيه احترام الرئيس روزفلت لمشاعر كانت سائدة عند فئة من الشعب السعودي، وهذا يعبر عن تسامح  أمريكا واحترامها للثقافات، التي تحولت اليوم إلى الأمركة أو الطوفان.
الحقيقة الثالثة: أن أمريكا اليوم قد اتخذت قرارها وغيرت تحالفاتها، وهي مع الرافضة المجوس في استهداف أهل السنة عمومًا والسعودية خصوصًا، كتف بكتف ولو أرادت امريكا فعلًا العدالة ضد رعاة الإرهاب؛ لاستهدفت إيران التي احتجزت الرهائن في السفارة الأمريكية وقامت بمجزرة المارينز في بيروت وهي توفر الآن الملاذ الآمن  لأعضاء القاعدة في طهران، وتصنع المليشيات وتمولها، والقائمة طويلة لو أرادت أمريكا معاقبة رعاة الإرهاب ومصدروه، ولكن الطيران الأمريكي يوفر لهم الحماية وبعضهم على قائمة الإرهاب الأمريكية، بل إن السفير الأمريكي في بغداد يزور جرحى الحشد الشعبي الشيعي في المستشفيات.
الحقيقة الرابعة: أمريكا اليوم غير أمريكا بالأمس، فقد وقعت في قبضة الخطر الذي حذر منه بنجامين فرانكلين 1789 م، فهل يخرج من بين الأمريكان رجل رشيد يخلص أمريكا والعالم من أخطار مدمرة كما فعل أردوغان في تركيا؟
الحقيقة الخامسة: أن داعش صناعة استخباراتية أمريكية ‏بريطانية بتواطؤ إيراني؛ لاستهداف أهل السنة في العراق وسوريا وتهجيرهم لإيجاد واقع ديموغرافي جديد، وفي مرحلة لاحقة تقوم داعش بجريمة اكبر من أحداث 11 سبتمبر، وإلصاقها بأهل السنة عمومًا والسعودية خصوصًا.  ومع اقتراب تحرير الموصل خرجت تسريبات أمريكية خطيرة تروج لظهور نسخة جديدة من داعش "بلاس" ‏الجيل الرابع المطور. هيلاري قالت : (نحن من  صنعنا داعش). وترامب يتهم:( أوباما هيلاري بذلك ويحملهما مسؤولية الفوضى في الشرق الاوسط). يقول ضابط الاستخبارات البريطانية تشارلز شوبيردج:( بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والاستخبارات البريطانية تقفان وراء كل الاحداث التي تعصف بدول الشرق الاوسط، مثل سوريا والعراق وليبيا، هكذا صنعنا -داعش- وهكذا نقرع طبول الحرب ضدها، نحن دفعنا دولًا خليجية؛ ‏لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش..). والسؤال الذي يفرضه الواقع كيف يتلافى أهل السنة خطر هذا الاستهداف بالأمس واليوم وغدًا بذريعة (اتهام القاعدة في أحداث الحادي عشر وبعد غد سيأتي بما هو أدهى وامر تحت ذريعة اتهام "داعش بلاس" باستخدام اسلحة كيماوية). الجواب الشافي الذي يحمي أهل السنة من استهدافهم بأفعال المارقين الخوارج ينحصر في المسارين التاليين:
‏المسار الأول: إحياء قوة الردع السعودية الناعمة وتفعيلها، رغم مالحق بهذه الخصوصية الاستراتيجية السعودية من أضرار فادحة، إلا أن دعوة إلى مؤتمر عالمي لعلماء المسلمين، كفيل بجعل أمريكا تعيد حساباتها، وتعود إلى تحالفاتها، فالغرب مهووس بقانون القوة، ويستعرض قوتة  على الضعيف المستكين، ومؤتمر بهذا الحجم في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وجدول  ‏أعماله منحصر في محورين:
المحور الأول: موقف أهل السنة من الخوارج، وأخراجهم من أهل السنة والإسلام عمومًا، ب 10 أحاديث صحيحة صريحة من الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وسلم وتعطى فترة ثلاثة أشهر للمغرر بهم للعودة إلى جماعة المسلمين والبراءه من الأفكار المتطرفة، وهذه الفتوى تبطل مفعول استهداف أهل السنة في صناعة الإرهاب وصناعة من يتبناة. ‏
المحور الثاني: موقف علماء المسلمين من استهداف أهل السنة عمومًا والسعودية والأماكن المقدسة وخصوصًا وهنا يمكن التلويح بالجهاد بأسلوب وصياغة تركز على جهاد الدفع ومن يحق له الدعوة إليه ومتى.
المسار الثاني: تكوين لجنة سعودية من خبراء القانون الدولي العام والجنائي وخبراء في القانون الأمريكي ونظام المحاكمات، مهمتها مخاطبة الشعب الأمريكي مباشرة والتواصل مع شخصيات ‏أمريكية مرموقة منهم ضباط مخابرات سابقين وخبراء متفجرات ومهندسين معماريين، كلهم يشيرون بأصابع الإتهام إلى الموساد الإسرائيلي عن أحداث 11 سبتمبر 2001 م، وأقتراح أن يكون على رأس هذه اللجنة المتخصصة كلًا من:
١-عادل الجبير.
٢-أحمد القطان.
٣-عبد الله المعلمي.
والتعاقد مع أشهر مكاتب المحاماة ذات الشهرة ‏العالمية في أمريكا وخارجها، حتى لو كان بعضها يهودية فليس كل يهودي صهيونيًا، على أن تعزز هذه الجهود بحركة دبلوماسية نشطة: مؤتمرات عربية وإسلامية _زيارات ولقاءات_ مؤتمرات لرجال الفكر والثقافة والإعلام، بحيث لا يمر أسبوع دون فعالية تصب في تعزيز المواقف وتدعمها.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

سفهاء العرب يلومون عقلاء العرب..


كاتب مغمور في صحيفة مغمورة اسمها (الشرق) ينتقد رفض العرب تأبين المجرم شمعون بيريز في اليونسكو، وينتهي بك العجب والاستغراب من هذا الطرح الفج عندما تعرف من وضع أسس هذه الصحيفة ورأس تحريرها في بداية مسيرتها المتعثرة إنه قينان الغامدي، تلميذ هاشم عبده هاشم، الذي دمر مكانة المعلم وحط من قيمته وللأسف أنه ينتمي لرسالة التعليم وهي براء منه، ولكنه الثمن الذي يدفعه من يحب الظهور الذي يقصم الظهور، فوالذي نفسي بيده لو كان للتربية والتعليم مؤسسة تراقب أداءها ، وتحاسب منسوبيها وتحاكم من يسيىء إليها لكان على قائمة المتهمين بالجرم الجنائي ضد هذه المؤسسة لكان على سالم وعادل إمام وهاشم عبده هاشم في أول قائمة المتهمين بالجناية على التربية والتعليم والاجيال التي شكل وعيها هؤلاء من مدرسة المشاغبين إلى المحررين والمصًورين اللذين يرسلهم هاشم للتسلل إلى المدارس وتحريض الآباء والطلاب على معلميهم.

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

الرجال مواقف وبعد نظر.. وأشباه الرجال كأوراق الشجر

الجيش السعودي يصنع البطولات، ويسد الثغرات، ويحصن الحدود وينجز المهمات، على كافة الجبهات، شعاره: ياحيهلا بالشهادة من أجل الدين والوطن ،وفي الداخل بعض ربيعنا يغرد خارج سرب الدين والوطن، ويصنع الاعداء لهذا الوطن، يوالي أعداء الدين والوطن ،ويعادي من جبلواعلى حب هذا الوطن: عقيدة وشعبا وقيادة ،حتى إذا وقعت الفأس على الرأس ،وشعر من صنع الخيبات بشيء من الوطنية والندم على ماحذرمنه الرجال الشرفاء الثقات، تلفح الخائب بالأسف والعتب والندامات، فالحمدالله أن ابن الوطني الشهم عليه من الله الرحمات لم يصر على الخيانات كابن العلقمي مع المستعصم عندما أنهى الخلافة العباسية بالتآمر مع التتار على من قربه وجعل له مكانة ومقامات، ولكن عبد الشيطان الغاوي سادر في غيه، يبرر للخيانات، ويدعو ابن الأكارم إلى التماس العذر للسيسي ولو ارتمى في أحضان إيران ولبس العمامات، وقال: أرجوك ياأبا عبدالله أن تفتح معي خطا للنقاشات، ألا تذكر كيف كان يعاملك الجنرالات ويطلق عليك أوصاف الرئاسة مدير المكتب كبير اللواءات. وأعتقد أن مسعى الشقي سيخيب ،لأن أبا عبدالله من منبت طيب والعرق دساس. (رجاء من كل مواطن غيور: لاتذكر أماكن سقوط صواريخ الحوثي؛ فتحديد مكان السقوط يعطي العدو احداثيات يستفيد منها، فالحذر الحذر).

الأحد، 9 أكتوبر 2016

أليس لهذا السفيه من عاقلة تردعه؟؟

تكلم المارق عبدالرحمن الراشد بصيغة التعظيم الخاصة بمسئولي الدولة، حين قال وبئس ماقال:[ ننتظر (توضيح) من السفير السعودي في الأمم المتحدة، عادة لا أصدق أخبار "الجزيرة" عن مصر ]. هكذا وبكل وقاحة يريد من المعلمي أن يقدم له توضيحًا، إن الحديث بهذا الأسلوب لايصدر إلا عن وزير خارجية أو الناطق الرسمي باسمها، لقد هزلت ولم يبق إلا أن يقول هذا المعتوه: سنستدعي السفير السعودي في الأمم المتحدة؛ للتحقيق معه !! ماهذه العنجهية؟
إن السفير عبدالله المعلمي عبّر أصدق تعبير عن مشاعر الشعب السعودي والأمة العربية والإسلامية، حينما قال بعد تصويت المندوب المصري في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الفرنسي؛ الذي يطالب بشار وبوتين بوقف القصف الجوي ضد المدنيين؛ لتمكين وصول المساعدات الانسانية إلى المحاصرين من النساء والأطفال والشيوخ، في حلب قال المعلمي -لافض فوه- :(إنه لأمر مؤسف أن يكون موقف ماليزيا والسنغال أقرب إلى الموقف العربي من موقف مصر). ووالله ما أغضب عدو الله والوطن إلا مايجمع بينه وبين السيسي وبشار وبوتين، من عداء للإسلام، وموالاة للصهاينة فقط؛ فالمارق معروف بهذا العار خلال سيرته ومسيرته، ولكن الغير مفهوم كيف ينصب نفسه مسئوول. دولة، ضد من ورث خدمة الدين والوطن والقيادة كابر عن كابر، فبئسًا للراشد وتبا له، ولكل من هو على شاكلته، الذين يسيئون للشعب السعودي النبيل في أعظم مقدساته وثوابته ومواقفه.