الطيران الروسي يدمر حلب بالاسلحة المحرمة دوليا ،حتى أصبحت المدن السورية حقل تجارب للاسلحة الروسية ،ثم يتحدث وزير الدفاع الروسي عن (عملية انسانية)لإخلاء المدينة من سكانها.
الجمعة، 29 يوليو 2016
جبهة النصرة
لا.لا. جبهة فتح الشام. لا.لا. هذا الاسم يثير مخاوف الأردن ولبنان. الاسم الجديد جبهة الفتح الإسلامي. لا. لا. هذا الاسم يثير مخاوف العالم الإسلامي. الاسم الجديد جبهة الحشد السني. لا. لا. هذا الاسم يثير مخاوف شعبنا. الاسم الجديد جبهة الصمود والتصدي. لا. لا. هذا الاسم يثير مخاوف الدول المعتدلة. الاسم الجديد جبهة الدولة الإسلامية المعتدلة في الشام فقط. لا. لا. هذا الاسم يجلب لنا عداء داعش. الاسم الجديد جبهة الحياد الايجابي.
ياجولاني أنت من عرقل انتصار الشعب السوري. مالك ومال القاعدة العابرة للقارات المحاربة دوليًا. ياأبا محمد الجولاني لم تسِم القيادة التي أمرتك بالاسم الجديد. ياجولاني أنت أحد رجلين اما متآمر على الثورة أو لديك جهلًا مركبا بأبجديات السياسة بكل فروعها ومسمياتها ومستبدًا برأيك.
ياجولاني أنت من عرقل انتصار الشعب السوري. مالك ومال القاعدة العابرة للقارات المحاربة دوليًا. ياأبا محمد الجولاني لم تسِم القيادة التي أمرتك بالاسم الجديد. ياجولاني أنت أحد رجلين اما متآمر على الثورة أو لديك جهلًا مركبا بأبجديات السياسة بكل فروعها ومسمياتها ومستبدًا برأيك.
الخميس، 28 يوليو 2016
أبو قسعم وأدونيس
أبو قسعم ينتصر ل(بوكيمون) وينصب نفسه محكمًا للشعر العربي عالمًا ببحوره وأوزانه وقوافيه، هذا عجب سيبطل عندما نعرف السبب، والسبب أن التلميذ أبا قسعم يترسم خطى معلمه (أدونيس) هذا النصيري الذي كفر بالعرب والعروبة وباع قلمه ل(C.I.A) كعميل ثقافي يسخر قلمه لافساد الذائقة العربية التي بفسادها يسهل تشكيل وعي الشعب العربي وفق النمط الأمريكي، وقد خرّب عقول أجيال من خلال مجلة (شعر) ومجلة (مواقف) وللأسف الشديد احتفت به بعض الصحف والمجلات الخليجية لنشر سمومه وشعوبيته، وسأكتفي بثلاث شهادات تدين هذا العميل الثقافي.
الشهادة الأولى: (أدونيس تآمر على اللغة العربية) مطبع إدريس. ملحق الأربعاء المدينة ٢١-٥-١٤٢٣هجري.
الشهادة الثانية: [لقد سمم أدونيس جيلًا كاملًا، وأفسد ذوقًا عامًا بإدارته لمجلة (شعر) التي كانت تصدر في بيروت، نشر شعرًا تعافه الكلاب السائبة، لو أتيح للشعر أن يصير طعامًا، كان يومئذٍ يتلقى مساعدة من المكتب الثقافي في السفارة الأمريكية في بيروت بمقدار ثلاثمائة ألف دولار سنويًا؛ لتستمر المجلة في تخريب بيوت الشعر والشعراء العرب، وياماتهكم أدونيس على سيد المرسلين وعلى القرآن الكريم ]. اللواء مصطفى طلاس الجملة القرآنية. مصطفى صادق الرافعي [ط١/١٤١٣ هجري - صفحة ١٣ من مقدمة المحقق : عبدالبديع القادري] وبهذا نعرف هدف أبي قسعم الحقيقي، فليس هدفه الشعر ونقده؛ وإنما هدفه القرآن الكريم الذي يحمله الشيخ في صدره.
الشهادة الثالثة: من كتاب ( الحرب الباردة الثقافية) لمؤلفته البريطانية: فرانيس ترسو ندرز، التي نشرت فيه وثائق رسمية خاصة بالمخابرات المركزية الأمريكية كشفت من خلالها عن دورها في استئجار العقول لكبار الأدباء والفنانيين والمثقفين مقابل ( شيكات على بياض ) لمساعدتها على إعادة بناء البنية الثقافية في العالم عمومًا والعالم العربي خصوصًا وفق النموذج الأمريكي، وذكرت المؤلفة أن الوثائق ذكرت بالاسم في رأس القائمة ، أدونيس ومجلة (شعر). ولما عجزت أمريكا عن هدفها عن طريق عملائها الثقافيين، لجأت إلى القوة العسكرية تحت غطاء محاربة الإرهاب ومع الحملة العسكرية على العراق عام ٢٠٠٣م والحملة الإعلامية على السعودية المصاحبة، بل وسبقتها بعد أحداث الحادي عشر ٢٠٠١م. نشر أدونيس مقالة في صحيفة ( يديعوت احرونوت) الصهيونية شن من خلالها هجومًا حاقدًا على الإسلام وقال: ( إن الإسلام ضد الحداثة والعلم والديمقراطية، ومع العنف والإرهاب .. وطالب أمريكا بنزع الإسلام من ثقافة العرب وقال: الخطأ ربط العرب بالإسلام وطالب أمريكا والغرب بتكثيف الضغوط على السعودية باعتبارها المنبع الأول ل( الارهاب).
الشهادة الأولى: (أدونيس تآمر على اللغة العربية) مطبع إدريس. ملحق الأربعاء المدينة ٢١-٥-١٤٢٣هجري.
الشهادة الثانية: [لقد سمم أدونيس جيلًا كاملًا، وأفسد ذوقًا عامًا بإدارته لمجلة (شعر) التي كانت تصدر في بيروت، نشر شعرًا تعافه الكلاب السائبة، لو أتيح للشعر أن يصير طعامًا، كان يومئذٍ يتلقى مساعدة من المكتب الثقافي في السفارة الأمريكية في بيروت بمقدار ثلاثمائة ألف دولار سنويًا؛ لتستمر المجلة في تخريب بيوت الشعر والشعراء العرب، وياماتهكم أدونيس على سيد المرسلين وعلى القرآن الكريم ]. اللواء مصطفى طلاس الجملة القرآنية. مصطفى صادق الرافعي [ط١/١٤١٣ هجري - صفحة ١٣ من مقدمة المحقق : عبدالبديع القادري] وبهذا نعرف هدف أبي قسعم الحقيقي، فليس هدفه الشعر ونقده؛ وإنما هدفه القرآن الكريم الذي يحمله الشيخ في صدره.
الشهادة الثالثة: من كتاب ( الحرب الباردة الثقافية) لمؤلفته البريطانية: فرانيس ترسو ندرز، التي نشرت فيه وثائق رسمية خاصة بالمخابرات المركزية الأمريكية كشفت من خلالها عن دورها في استئجار العقول لكبار الأدباء والفنانيين والمثقفين مقابل ( شيكات على بياض ) لمساعدتها على إعادة بناء البنية الثقافية في العالم عمومًا والعالم العربي خصوصًا وفق النموذج الأمريكي، وذكرت المؤلفة أن الوثائق ذكرت بالاسم في رأس القائمة ، أدونيس ومجلة (شعر). ولما عجزت أمريكا عن هدفها عن طريق عملائها الثقافيين، لجأت إلى القوة العسكرية تحت غطاء محاربة الإرهاب ومع الحملة العسكرية على العراق عام ٢٠٠٣م والحملة الإعلامية على السعودية المصاحبة، بل وسبقتها بعد أحداث الحادي عشر ٢٠٠١م. نشر أدونيس مقالة في صحيفة ( يديعوت احرونوت) الصهيونية شن من خلالها هجومًا حاقدًا على الإسلام وقال: ( إن الإسلام ضد الحداثة والعلم والديمقراطية، ومع العنف والإرهاب .. وطالب أمريكا بنزع الإسلام من ثقافة العرب وقال: الخطأ ربط العرب بالإسلام وطالب أمريكا والغرب بتكثيف الضغوط على السعودية باعتبارها المنبع الأول ل( الارهاب).
الأربعاء، 27 يوليو 2016
السباق إلى البيت الأبيض
انحصرت المنافسة على انتخابات الرئاسة الأمريكية بين هيلاري وترامب بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، وهناك مؤشرات ترجح كفة ترامب منها على سبيل المثال أن أنصار المرشح الديموقراطي المنسحب (ساندرز) سيصوّتون ل (ترامب) وأن هيلاري ستكون امتدادًا لحكم أوباما الذي يلقى معارضة رغم نجاحه في الجانب الاقتصادي، فمنتقدوه يعتبرونه أضعف دور أمريكا وأذل كبرياءها ، وأيضًا جرت العادة في الغالب أن الشعب الأمريكي لا يعطي أيًّا من الحزبين أكثر من فترتين رئاسيتين، يضاف إلى هذه المعطيات أن ترامب نفسه قد بدأ منذ ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام ٢٠١٦م أخذ يركز على الجوانب التي تستثير عواطف الشعب الأمريكي داخليًّا وخارجيًا ك [ عظمة أمريكا التي فرط فيها أوباما - وقف الهجرة وخاصة من المكسيك التي يتأذى منها فئات من الشعب الأمريكي أمنيًا واقتصاديًّا وَمِمَّا قال ليلة ترشيح حزبه له: [ أي سياسي لا يدرك الخطر الذي يواجهنا لا يصلح لقيادة بلدنا]. كل هذه المؤشرات لا تصمد أمام اللعبة الديموقراطية الأمريكية التي أزاحت ( آل جور) ونصبَّت (بوش الابن) عام ٢٠٠م بحكم قضائي، وقد قال ترامب عن هذه اللعبة في إحدى خطاباته: [ أستطيع شراء الانتخابات لو أردت ذلك].
الاثنين، 25 يوليو 2016
قمة أمل أو لا أمل
تنعقد اليوم الاثنين ٢٥ تموز ٢٠١٦م في نواكشوط القمة العربية ٢٧ وشعارها "قمة الأمل" والشعب العربي فقد الأمل في هذه القمم، ولن يعود إليه الأمل إلا بتضامن عربي صادق كما حدث في قمة الخرطوم بعد هزيمة ١٩٦٧م ، يعود الأمل في هذه القمم عندما يكون في قمة أولوياتها الأمن القومي العربي الذي يفعل معاهدة الدفاع العربي المشترك، الأمة العربية اليوم تواجه مخاطر محدقة تهدد وجودها على حدودها من أعداء بعضهم يجاهر ويفاخر باحتلال أربع عواصم عربية، وبعض العرب لا يبالي وكأن الأمر لا يعنيه، أخص منهم الجزائر التي بكينا من أجلها ودفعنا من مصروف الجيب الزهيد في صناديق مدرستنا الابتدائية نصرة لشعبها المدافع عن التراب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، واليوم نرى الجزائر تنسق مع اإيران ولا ترى في عربدتها خطرًا على أمتها. ومصر بكينا عليها في هزيمة ٦٧م ، وقال الملك فيصل -رحمه الله- :[ إن جميع إمكانيات السعودية مسخرة لخدمة مصر ومجهودها الحربي لاسترداد الكرامة العربية]. واليوم نرى السيسي ينسق مع دمية إيران في دمشق.
أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا
أنتركهم يغصبون العروبة مجد الأبوة والسؤددا
أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا
أنتركهم يغصبون العروبة مجد الأبوة والسؤددا
ماهذا التضليل ياجهاد..؟
وقف جهاد الخازن مع طاغية الشام، واليوم يزعُم أن أردوغان دكتاتور يعمل في السر والعلن لتدمير الدولة العلمانية التي بناها أتاتورك..
ياراجل أي دولة بناها أتاتورك؟ الشعب التركي لم يعرف الدولة بمعناها السياسي الحديث المسؤول إلا في عهد أردوغان، قبل ذلك كانت دولة عسكر وانقلابات واضطرابات وانهيارات على كافة المستويات وشتى المجالات. نقل حزب العدالة والتنمية الدولة التركية من الدرك الأسفل بفعل العسكر إلى مصاف الدول الأغنى في العالم، وسدد جميع الديون بالمليارات التي وضعها العسكر على كاهل الدولة إبان حكمهم لعدة عقود، المواطن التركي يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد والعدالة وتكافؤ الفرص.
أين وضعت ضميرك -ياجهاد- وأنت تُمارس هذا التضليل الإعلامي الرخيص الذي لا ينطلي على أمي لا يقرأ ولا يكتب؟ ولحساب من؟
أين وضعت أمانة الكلمة ومسؤولية القلم ورسالته، وأنت تدافع عن عسكر تركيا الذين أفقروا الشعب التركي وأذلوه وأثقلوا كاهله بالديون ؟
لماذا -ياجهاد- تصادم إرادة الشعب التركي الذي وقف بكل أحزابه وأعراقه ضد الانقلاب العسكري ومع الديموقراطية؟ كما فعلت سابقًا مع الشعب السوري؟
يقول جهاد :[ أردوغان مصر على قمع الأكراد ...]. أي تضليل إعلامي تمارسه -ياجهاد- الأكراد لم يحصلوا في تأريخ الدولة التركية كما حصلوا عليه في عهد حزب العدالة والتنمية، الذي اعترف لهم بالحقوق السياسية والهوية الثقافية والاجتماعية.. وأحزابهم في البرلمان التركي ، وقفت مع الشعب التركي ضد الانقلاب العسكري. وقنواتهم الإعلامية والتعليمية تتحدث باللغة الكردية. وهذه كانت من المحرمات في حكم العسكر.
أما اتهامك لأردوغان [بالاغضاء عن ارهاب الدولة الإسلامية المزعومة في سوريا إلى درجة التواطؤ معها]. هذا الاتهام ينطبق على صديق الأسرة في الشام، بالأدلة العملية وليس بالهرطقات التضليلية، وآخرها ما فجره أبو تراب الكويتي الذي جلب إلى العدالة من الرقة، قال أبو تراب في التحقيقات معه ياجهاد :[إن التنسيق بين الدولة الإسلامية والنظام السوري والمخابرات الإيرانية يتم على أعلى المستويات].
ياجهاد الخازن : ارعوي عن هذا التضليل الإعلامي الرخيص ..
ياجهاد الخازن : المال والعلاقات الأسرية لن ترافقك في تابوتك.
ياجهاد الخازن : راجع مقالتك وحكم ضمير، واستثير شجاعتك الأدبية، فلربما تعود كما عهدناك كاتبًا رائعًا وصاحب رأي حر مستقل...
ياراجل أي دولة بناها أتاتورك؟ الشعب التركي لم يعرف الدولة بمعناها السياسي الحديث المسؤول إلا في عهد أردوغان، قبل ذلك كانت دولة عسكر وانقلابات واضطرابات وانهيارات على كافة المستويات وشتى المجالات. نقل حزب العدالة والتنمية الدولة التركية من الدرك الأسفل بفعل العسكر إلى مصاف الدول الأغنى في العالم، وسدد جميع الديون بالمليارات التي وضعها العسكر على كاهل الدولة إبان حكمهم لعدة عقود، المواطن التركي يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد والعدالة وتكافؤ الفرص.
أين وضعت ضميرك -ياجهاد- وأنت تُمارس هذا التضليل الإعلامي الرخيص الذي لا ينطلي على أمي لا يقرأ ولا يكتب؟ ولحساب من؟
أين وضعت أمانة الكلمة ومسؤولية القلم ورسالته، وأنت تدافع عن عسكر تركيا الذين أفقروا الشعب التركي وأذلوه وأثقلوا كاهله بالديون ؟
لماذا -ياجهاد- تصادم إرادة الشعب التركي الذي وقف بكل أحزابه وأعراقه ضد الانقلاب العسكري ومع الديموقراطية؟ كما فعلت سابقًا مع الشعب السوري؟
يقول جهاد :[ أردوغان مصر على قمع الأكراد ...]. أي تضليل إعلامي تمارسه -ياجهاد- الأكراد لم يحصلوا في تأريخ الدولة التركية كما حصلوا عليه في عهد حزب العدالة والتنمية، الذي اعترف لهم بالحقوق السياسية والهوية الثقافية والاجتماعية.. وأحزابهم في البرلمان التركي ، وقفت مع الشعب التركي ضد الانقلاب العسكري. وقنواتهم الإعلامية والتعليمية تتحدث باللغة الكردية. وهذه كانت من المحرمات في حكم العسكر.
أما اتهامك لأردوغان [بالاغضاء عن ارهاب الدولة الإسلامية المزعومة في سوريا إلى درجة التواطؤ معها]. هذا الاتهام ينطبق على صديق الأسرة في الشام، بالأدلة العملية وليس بالهرطقات التضليلية، وآخرها ما فجره أبو تراب الكويتي الذي جلب إلى العدالة من الرقة، قال أبو تراب في التحقيقات معه ياجهاد :[إن التنسيق بين الدولة الإسلامية والنظام السوري والمخابرات الإيرانية يتم على أعلى المستويات].
ياجهاد الخازن : ارعوي عن هذا التضليل الإعلامي الرخيص ..
ياجهاد الخازن : المال والعلاقات الأسرية لن ترافقك في تابوتك.
ياجهاد الخازن : راجع مقالتك وحكم ضمير، واستثير شجاعتك الأدبية، فلربما تعود كما عهدناك كاتبًا رائعًا وصاحب رأي حر مستقل...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)